4 - حسب موقعها من الجملة ، نحو :
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
[ الروم : 8 ] . فهي هنا اسم « إن » .
كثيرا ما :
تعرب مفعولا فيه ، أو مفعولا مطلقا ؛ على حسب التقدير ، نحو : كثيرا ما يخرج . فإن قلت التقدير : « يخرج خروجا كثيرا » كانت مفعولا فيه ظرف زمان . و « ما » في الحالين زائدة لتأكيد الكثرة .
كذا :
من الكنايات . وهي كلمة مركبة يكنى بها عن العدد وتستعمل إخبارا عن العدد المبهم كثيرا أو قليلا . وهي مركبة من كاف التشبيه ، و « ذا » للإشارة إلى الحاضر .
ويكون الاسم بعدها نكرة منصوبة تعرب تمييزا لجنسه لا لدره ، فتقول :
عندي كذا درهما ، أي عندي عدد مبهم من الدراهم .
وقالوا إنها ترد على ثلاثة أوجه :
1 - أن تكون كلمتين : ك + ذا .
2 - أن تكون كلمة واحدة مركبة من كلمتين مكنيا بهما عن غير عدد .
مثل : أتذكر يوم كذا وكذا ؟
3 - أن تكون كلمة واحدة مكنيا بها عن العدد . تقول : قبضت كذا وكذا درهما .
أما إعرابها فحسب موقعها من الجملة .
الكسر :
هو النطق بالكسرة ، أو تحريك الحرف بها . وهو من علامات البناء الأصلية . يدخل على الاسم والحرف دون الفعل . وهو من حركات البناء في مثل : حذام ، وسيبويه . وفي الظرف مثل « أمس » . ويكون في بعض أسماء الإشارة ، نحو « هؤلاء » ، وفي بعض أسماء الأفعال ، نحو : إيه ، دراك ، حذار . وقد يدخل الكسر على الفعل اتّقاء من التقاء الساكنين ، نحو :
خذ الكتاب .
كسرة المناسبة :
هي التي تلزم آخر المضاف إلى ياء المتكلم في حالتي الرفع والنصب مجانسة للياء بعدها ، نحو : قدم أبي ، ولا تدخل كسرة المناسبة على الفعل ، فتضاف نون الوقاية من الكسر ، نحو :
يكرمني .
كلّ :
اسم موضوع لاستغراق الأفراد والأجزاء ، نحو :
كُلُّ نَفْسٍ