عن والديه . فشبه حال الوارث بحال مسلم البلاد مجازا .
الاستعارة المجرّدة :
هي التي ذكر معها ما يلائم المشبه بعد استيفاء القرينة لفظية أو حالية ، نحو : « رأيت بحرا على فرس يعطي » . وسميت مجردة لتجريدها من بعض المبالغة لبعد المشبه حينئذ عن المشبه به بعض بعد ، وذلك ببعد دعوى الاتحاد الذي هو مبنى الاستعارة .
الاستعارة المرشّحة :
وهي التي ذكر معها ما يلائم المشبه به بعد استيفاء القرينة . ولهذا لا تسمى قرينة المكينة ترشيحا ، كقول البحتري :
وأرى المنايا إن رأت بك شيبة * جعلتك مرمى نبلها المتواتر
الاستعارة المطلقة : هي ما دخلت من ملائمات المشبه به والمشبه ، أو هي ما ذكر معها ما يلائم المشبه والمشبه به معا ، كقول المتنبي :
يا بدر يا بحر يا غمامة يا * ليث الشّرى ، يا حمام ، يا رجل
إذ لم تذكر ملائمات المشبه والمشبه به .
وهذا مثال للنوع الأول . أما النوع الثاني ، فكقول كثير عزّة :
رمتني بسهم ريشه الكحل لم يضر * ظواهر جلدي ، وهو للقلب جارح
حيث شبه الشاعر جفن محبوبته بالسهم - بجامع الإصابة بالضرر والأذى - .
ثم استعار اللفظ الدالّ على المشبه به وهو السهم ، للمشبه وهو الجفن على سبيل الاستعارة التصريحية . والقرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي لفظية هي الكحل .
الاستعارة المكنية :
هي التي حذف فيها المستعار منه ( المشبه به ) ، ورمز إليه بشيء من لوازمه كقوله تعالى :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
[ إبراهيم : 1 ] .
الإستعلاء
1 - في النحو : هو وقوع شيء فوق شيء آخر وقوعا حسيا أو معنويا .
وحروف الجر التي تؤدي الاستعلاء :
الباء ، على ، عن ، في ، الكاف ، من .
مثل : رأيت الطائر على الغصن .
3 - في علم المعاني : من معاني الأمر ، وهو أن ينظر الآمر إلى نفسه على أنه أعلى منزلة ممن يوجّه إليه الأمر . وإن لم يكن كذلك أحيانا .
الاستغاثة :
هي نداء من يعين على