الاستثناء التامّ الذي يكون « المستثنى » من غير جنس « المستثنى منه » ، نحو :
جاء الصيادون إلّا كلابهم .
الاستثناء التام المنقطع غير الموجب : هو الاستثناء التام المنقطع الذي يتضمن نفيا أو شبهه ، نحو قوله تعالى :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً
[ مريم : 62 ] .
الاستثناء التام المنقطع الموجب : هو الاستثناء التام المنقطع الخالي من النفي أو شبه النفي ، نحو :
دخل العمال إلّا درّاجاتهم .
الاستثناء غير الموجب :
هو ما كانت جملته مشتملة على نفي ، نحو :
ما تأخّر المدعوون للحفل إلّا واحدا .
أو مشتملة على شبه النفي ( النهي ، الاستفهام الذي يتضمن معنى النفي ) .
نحو : هل تأخّر المدعوون إلا واحدا ؟
الاستثناء المتصل :
هو الاستثناء الذي يكون فيه « المستثنى منه » من جنس « المستثنى » ، نحو : حضر الطلاب إلا زيدا . ويشترط أن يكون المستثنى بعضا من المستثنى منه .
الاستثناء المفرّغ :
هو ما حذف من جملة الاستثناء « المستثنى منه » والكلام غير موجب ، نحو : ما تكلّم إلا واحد ، وما رأيت إلا واحدا . وقد يقع المفرّغ في الإيجاب - وهذا نادر - إذ يكون المحذوف فضلة حصلت مع حذفه فائدة ، ولا عبرة به ؛ إذ نصّوا على إهماله . وسمي مفرّغا لأن ما قبل أداة الاستثناء تفرّغ للعمل الإعرابي في ما بعدها . وعلى هذا ف « واحد » في الجملة الأولى فاعل ، وفي الجملة الثانية مفعول به .
الاستثناء المنقطع :
وهو ما لم يكن فيه المستثنى بعضا من المستثنى منه ، نحو : حضر الضيوف إلا سياراتهم - اكتمل الطلاب إلا الكتب ؛ فمعنى المنقطع هو انقطاع صلة البعضية ، بألا يكون المستثنى جزءا حقيقيا من المستثنى منه ولا فردا من أفراده ، مع وجود اتصال معنوي كالملازمة والسببية والمسبّبة . فكأنك قلت : لكن سيارتهم لم تحضر . ولكن الكتب لم تكتمل .
الاستثناء الموجب :
هو ما كانت جملته خالية من النفي أو شبهه . نحو :
قد تهون الأرض إلا موضعا .
الاستثناء الناقص :
هو الأسلوب