ألا تقول لمن لا زال منتظرا * منك الجواب كلاما يبعث الأملا ؟
- التخضيض ، وهو طلب الشيء بحثّ ، نحو : « ألا تواظب على الحضور إلى المدرسة ؟ » .
- الإستبطاء ، نحو قول الشاعر :
حتّى متى أنت في لهو وفي لعب * والموت نحوك يهوي فاتحا فاه
الاستفهام البلاغي :
هو الخروج عن معنى الاستفهام الأصلي لمعان أخرى تستفاد من سياق الكلام ، كالنفي ، والإنكار والتقرير ، والتوبيخ ، والتعظيم ، والتحقير ، والاستبطاء ، والتعجب ، والستوية ، والتمني ، والتشويق . ومثال على النفي قول البحتري :
هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها * وشيكا ، وإلا ضيقة وانفراجها ؟
الاستقصاء :
هو ، في البلاغة ، أن يذكر المتكلم معنى ثم يستقصيه إلى أن يترك فيه شيئا ، ومنه قوله تعالى :
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ
[ البقرة : 266 ] . فالجنة معروفة للمؤمنين ، لكن اللّه تعالى استقصى في التفصيل والشرح ، كما استقصى في وصف صاحبها ؛ فالاستقصاء تناول معنى ما ، ثم استقصاؤه في المعالجة والوصف .
الاستقبال :
هو دلالة الجملة على معنى المستقبل ، ويكون :
1 - بأحد حرفي الاستقبال :
السين ، وسوف ، نحو : « سأزورك » .
2 - بأحد نواصب المضارع ، أو بلام الأمر ، أو ب « لا » الناهية ، أو ب « إن » و « إذما » الجازمتين ، أو بفعل الأمر ، نحو : « لن أكذب » .
3 - بقرينة في الكلام تدلّ على المستقبل ، نحو : « أزورك غدا » ( كلمة « غدا » دلّت على المستقبل ) .
أسلوب الحكيم :
هو في علم البديع ، تجاهل المقصود من السؤال ، وتلقّي المخاطب بغير ما يترقبه ؛ إمّا بترك سؤاله والإجابة عن سؤال لم يسأله ، وإمّا بحمل كلام المتكلم على غير ما كان يقصد . ويريد أن ينبّه المخاطب إلى أنه كان ينبغي له أن يسأل هذا السؤال أو يقصد هذا