مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، وجملة « تتثقف » لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو « إذا » ) .
إذن :
هي من نواصب الفعل المضارع . وفي كتابتها اختلاف ؛ فبعضهم يكتبها بالألف المنوّنة « إذا » ، وبعضهم يكتبها بالنون « إذن » . واختلف العلماء في رسمها كما اختلف المحدثون .
والأغلب أن تكتب بالنون إذا عملت ونصبت ، كما يقول لك الرجل : أنا آتيك ، فتقول له : « إذن أكرمك » . وتكتب بالألف المنوّنة إن لم تعمل ولم تنصب ، مثل قوله لك : أنا أساعد المحتاج ، فتقول له : إذا ثوابك كبير عند اللّه .
وإعرابها بالنون : حرف جواب وجزاء .
وإعرابها بالتنوين : حرف جواب وجزاء .
إربا إربا :
الإرب : العضو ، وجمعها آراب ، أي : عضوا عضوا . نحو : قطعت العجل إربا إربا . تعرب الأولى حالا منصوبة ، والثانية توكيدا لها .
الأرداف :
1 - في النحو : هو الربط بين أجزاء الجملة من غير استعمال أدوات ربط ، مثل جملة جواب الطلب : اقرأ تستفد .
2 - في علم البيان : أن يعبر المتكلم عن معنى يريده ، فلا يأتي باللفظ الدالّ على ذلك المعنى ، بل بلفظ يرادفه ويتبعه في المعنى .
فالبحتري حين أراد وصف الذئب قال :
فأوجزته أخرى ، فأضلعلت نصلها * بحيص يكون اللّبّ والرّعب والحقد
فلم يذكر « القلب » بعد « نصلها » بل عبّر عنه بمكان اللبّ والرعب والحقد .
الإرصاد :
في علم البديع : هو أن يذكر قبل الفاصلة من الفقرة ، أو القافية من البيت ما يدل عليها إذا عرف الرويّ ، كقوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
[ العنكبوت : 40 ] ، ونحو قول الشاعر :
ولقد تشكو فما أفهمها * ولقد أشكو فما تفهمني