أركان الاستعارة والتشبيه :
أركان الاستعارة ثلاثة :
المستعار منه ، وهو المشبه به . والمستعار له ، وهو المشبه . ووجه الاستعارة وهو وجه الشبه .
وأركان التشبيه أربعة :
المشبّه ، والمشبّه به ، وأداة التشبيه ، ووجه الشبه .
الإزالة :
من معاني الأفعال المزيدة . ويراد بها أن يزيل الفاعل عن المفعول أصل الفعل . نحو : أعجمت الكتاب ، أي : أزلت عجمته . وأعذرته وأشكيته إذا أزلت عنه العذر والشكوى . هذا إذا كان الفعل متعديّا .
وأما إن كان لازما فتكون ، إذا دخلت عليه الزيادة ، أي : الزيادة لسلب أصل الفعل عن الفاعل . نحو : أقسط الحاكم ، أي : زال عنه القسط .
فالفاعل سلب عنه القسط ، أي :
الظلم . وأصل الفعل هنا يقصد به المصدر .
الازدواج :
1 - في علم البديع : هو تجانس اللفظين المتجاورين ، نحو :
وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
[ النمل : 22 ] . وقيل : هو تزواج بين الكلمات والجمل بكلام عذب ، وألفاظ عذبة حلوة . وقيل : هو أن تكون الفقرتان متساويتين في الطول أو متناسبتين ، وقيل : . . .
الأساليب البلاغية :
الأسلوب البلاغي هو أسلوب الكاتب المرموق الذي يدخل فيه شتى الفنون البلاغية التي من شأنها أن ترفع من أسلوبه ، ويتفوّق به على غيره شريطة ألا يبالغ في الأساليب البلاغية ، والتي هي حصرا استخدام ثلاثة علوم يجمعها علم البلاغة ، والتي هي :
علم المعاني :
وهو خاص بالأسلوب .
وعلم البيان :
وهو طريقة استخدام الصور والتشابيه والاستعارات والكنايات .
وعلم البديع :
وهو تزيين الأسلوب والصور بأنواع من الجناس والطباق والتورية ، وما إلى ذلك .
الاستئناف :
1 - هو الابتداء بجملة اسمية أو فعلية بعد قطعها عما سبقها ، وعن حكمها الإعرابي . وغالبا ما يسبقها حرف استئناف ، وهما اثنان : الواو