حرف الشين
الشّبه :
الشبه معمول به ، جامع بين المقيس والمقيس عليه ، لوجود بين الطرفين . من ذلك إعراب المضارع لمشابهته الاسم المعرب لفظا ومعنى واستعمالا .
شبه الاستثناء :
هو الاستثناء الذي يكون ب « لا سيما » ، و « بيد » ، كالحديث الشريف : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا » .
الشّبه الاستعمالي :
هو أن ينوب الاسم أو اسم الفعل عن الفعل ، ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، نحو « هيهات » الذي ينوب عن « بعد » ، ومثل « ليت » التي تنوب عن « أتمنّى » .
الشّبه الافتقاري :
هو أن يكون الاسم مفتقرا افتقارا أصيلا إلى الجملة ، كاسم الموصول الذي يفتقر إلى صلة ، وبذلك أشبه الحرف في ملازمته للافتقار . فلا يكتمل قولنا :
« أحب الذي » لافتقاره إلى صلة هي يخلص في عمله » ، أي أنه لا يستغني عن جملة بعده ، أو ما ينوب منابها ، ليتمّ بها المعنى .
شبه الجزم :
هو بناء فعل الأمر الصحيح الآخر على السكون : افعل .
شبه الجمع :
هو اسم الجنس الجمعي الذي يتضمن معنى الجمع وليس له مفرد من معناه . وهو نوعان :
1 - لغير العقلاء : وهو ما فرق واحده بتاء مربوطة للتأنيث ، نحو :
ورقة ، ثمرة ، برتقالة ، بقرة . وجمعها :
ورق ، ثمر ، برتقال ، بقر .
2 - للعقلاء : ما فرق واحده بياء النسبة ، نحو : عربي رومي ، مجوسي ، وجمعها : عرب ، روم ، مجوس .
وشبه الجمع بنوعيه يجمع كغيره من المفردات وعلى قاعدته . فيقولون :
روميون وأروام ، ومجوسيون .
شبه الجملة :
هو ما كان مؤلفا من الظرف أن نائبه المنصوبين على الظرفية ، والجار مع مجروره . وقد يطلق على الاثنين لفظ واحد هو