« الظرف » . لأن الجار والمجرور يقومان مقام الظرف غالبا في المعنى نحو : سافرت في المساء ، كأنك تريد أن تقول : سافرت مساء . وقد سميا بشبه الجملة لأنها يؤديان من الخدمات ما تؤديه الجملة نفسه ، نحو : خالد عندي ، أو موجود . كما يقومان مقام جملة الصلة ، نحو : خالد غيور على ما بيده ، أي : على ما استقرّ بيده . ولا بدّ لشبه الجملة من تعليق حيث يتم المعنى به .
شبه الحال :
هو خبر « كان » وأخواتها ، وذلك حين يعمل اسم الإشارة عمل « كان » ويكون خبره حالا أو شبه حال ، نحو : هذا الوجه بدرا .
شبه الحرف من الأسماء :
هو الأسماء المبنية التي لا تقبل الصريف ، أي الذي لا تتغير حركة آخره مهما تقدّمها من عوامل ، كالضمائر ، وأسماء الاستفهام ، وأسماء الشرط ، وأسماء الاستفهام .
شبه الحرف من الأفعال :
هو الأفعال الجامدة التي لا تتغير حركات إعرابها ، كأفعال المدح والذم ، و « ليس » .
شبه الصحيح :
هو الاسم الذي ينتهي ب « واو » أو « ياء » متحركتين قبلهما ساكن . ويكون هذان الحرفان محركين حركة خفيفة نحو : ظبيّ ، دلو ، أو حركة مشدّدة ، نحو : مرمي ، مغزو .
ويلحق بشبه الصحيح الاسم المختوم بياء مشدّدة للنسب ، نحو :
عبقريّ ، شافعيّ ، كرسيّ . ويسمى شبه الصحيح « الملحق بالصحيح من المنقوص » .
شبه الظرف :
هو الظرف غير المتصرف الذي لا يلازم الظرفية ، بل يفارقها إلى الجر ، كقوله تعالى :
تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
[ المائدة :
106 ] . ويطلق شبه الظرف كذلك على الجار والمجرور ، نحو : عدت إلى الفيحاء .
شبه العجمة :
هو العلم الذي لم تسمّ به العرب أصلا ، ولكن له نظائر في العربية ، نحو إبليس . أو هو العلم المنتهي بواو ونون تشبّها بالأسماء الأعجمية نحو : زيدون ، سعدون ، خلدون . وقد اشتهرت الأندلس بهذه الصيغة علامة على التصغير .
شبه الفعل :
هو الذي يقوم مقام