تصغيرها جمعناها جمع تكسير . فقلنا :
مساطر ، مهامن .
الشبيه بالمضاف :
هو المشتق الذي تعلّق به شيء من تمام معناه ، نحو : يا صاعدا جبلا ( جبلا : مفعول به لاسم الفاعل ) أيا جميلا وجهه ( وجهه : فاعل للصفة المشبهة ) ، أو يا مكبّلا يداه ( يداه : نائب فاعل لاسم المفعول ) .
الشبيه بالمعرفة :
1 - هو أفعل التفضيل المجرد من « أل » والإضافة ، بشرط أن تتبعه « من » ، نحو : المحيط أكبر من البحر . وسمي شبيها بالمعرفة لأنه لا يجوز تعريفه ولا إضافته .
2 - هو المعروف ب « أل » الجنسية ، فيكون معرفة لفظا ، نكرة معنى . نحو قول الشاعر :
ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني * فمضيت ثتّت قلت : لا يعنيني
الشبيه بالمفعول به :
هو اصطلاح يتعلق بالصفة المشبهة . وبيانه أن الصفة المشبهة هي مشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد ، وهو كفعله يرفع فاعلا وينصب مفعولا . والصفة صيغت من مصدر فعل ثلاثي لازم . فلما جاء منصوب بعدها لم يكن مفعولا به ، لأن المفعول به في المعنى لا بد أن يقع عليه أثر الفاعل ، وهنا لم يقع أثرها على المفعول به ، أعني الاسم المنصوب بعدها . ومن ثم لم يسمّ النحويون هذا المنصوب مفعولا به بل شبيها به .
شتّان :
اسم فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
ومعناه : تباعد ، وافترق . وقد تزاد « ما » بعده للتوكيد ، نحو : شتان ما أحمد وخالد . أي تباعد أحمد وخالد ، أي بينهما تفاوت في بعض الصفات الحميدة أو الذميمة .
ويجب أن يكون فاعل « شتان » اثنين بينهما حرف عطف ، فلا يقال : شتان الزيدان . والفصيح أن لا تدخل « بين » بين شتان وفاعله ، فلا يقال : شتان بين زيد وعمرو .
الشّذوذ :
هو الخروج على القاعدة النحوية ، أو الصرفية ، أو على القياس أو المألوف . نحو : خروج الكلمات :
حبّ ، خير ، شرّ عن القاعدة في اسم التفضيل بأنها تظل على حالها فيه ،