الذي يطرأ على آخر بعض الأسماء وأفعال لبنائها على السكون ، وحالما يزول الطارىء يزول السكون العارض ، نحو : درست . فهو مبني على السكون لاتصاله بناء الفاعل .
السّلب :
هو الإزالة ، ونفي الفعل أو النسبة . وهو من معاني الفعل المزيد « أفعل » و « فعّل » و « تفعّل » ودخول الهمزة على الفعل نحو :
أعجمت الكتاب ، أي أزلت إعجامه .
السّلب والإيجاب :
1 - هما أن يقصد المتكلم تخصيص شيء بصفة ، فينفيها عن جميع الناس ، ثم يثبتها له مدحا أو ذما . فمثال المدح قول الخنساء :
وما بلغت كفّ امرئ متناولا * من المجد إلا والذي نلت أطول
ولا بلغ المهدون للناس مدحة * وإن أطنبوا ، إلا الذي فيك أفضل
2 - هما أن يبنى الكلام على نفي الشيء ثم إثباته ، نحو قوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً
[ الإسراء : 23 ] .
السين سنون :
اسم ملحق بجمع المذكّر السالم ، يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء ، ويعرب حسب موقعه في الجملة ، نحو : « مرّت على سفرك سنون عدّة » ( « سنون » : فاعل « مرّت » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم ) ، ونحو : « عاد أخي من سفره بعد ثماني سنين » ( « سنين » : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ) . وثمّة لغة تلزمه الياء والنون ، فيعرب بالضمّة رفعا ، وبالفتحة نصبا ، وبالكسرة جرّا ، فتقول فيها : « مرّت على نجاحي بالإجازة الجامعيّة سنين كثيرة » ( « سنين » فاعل « مرّت » مرفوع بالضمّة الظاهرة ) ، وتقول : « قضيت السنين الماضية سعيدا » ( « السنين » :
مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ) ، ونحو : مكثت مهاجرا ثماني سنين » ( « سنين » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ) .
سوف :
حرف تسويف واستقبال ، لا يدخل إلّا على الفعل المضارع المثبت فيخلّصه للاستقبال ، نحو الآية :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
[ الضحى : 5 ] . ( و « لسوف » : الواو حسب ما قبلها . اللام حرف واقع في جواب القسم المحذوف ، مبنيّ على الفتح لا