الفعل للدلالة على الحدث . وقد يكون اسم فاعل ، نحو : المجتهد حامل لواء الجد ، أو مصدرا ، أو اسم مفعول ، أو صفة مشبهة ، أو صيغة مبالغة ، أو اسم تفضيل ، أو اسم زمان ، أو اسم مكان ، أو اسم آلة . أي أن شبه الفعل :
المصادر العامة ومشتقاتها .
شبه الفعل المجهول :
يشبّه بالفعل المجهول كلّ من اسم المفعول ، نحو : المؤمن محمودة سيرته . والاسم المنسوب ، نحو :
العامل لبناني أصله .
الشّبه اللفظي :
هو لفظ اسم كلفة حرف ، نحو « حاشا » الاسمية ، فإنه أشبهت « حاشا » الحرفية في اللفظ فلذلك بنيت . والشبه اللفظي من علل البناء عند بعض النحويين .
الشّبه المعنوي :
كأن يكون الاسم يدل على معنى يدل عليه حرف ، وذلك كأسماء الاستفهام التي تشترك مع « هل » في المعنى ، وكأسماء الشرط التي تشترك مع « إن » في المعنى .
شبه المفاعيل :
هي المنصوبات المشبّهة بالمفعول به ، وهي : المفعول المطلق ، المفعول فيه ، المفعول معه ، المفعول لأجله .
الشّبه الوضعي :
هذا الاصطلاح هو إحدى العلل التي اجتلبها النحاة لتفسير بناء الاسم . وهو عندهم أن يكون الاسم على حرف واحد موضوعا أصالة ، أو على حرفين ثانيهما حرف لين ، مثل التاء ، و ( نا ) في ( جئتنا ) . وهما ضميران مبنيان ، لأنهما يشبهان الحرف الموضوع على مقطع واحد ، كباء الجر ، وواو العطف ، وغيرهما من الحروف الفردية المتقطع ، أو ثنائية المقطع ، مثل : قد ، كم ، هل .
الشبيه بالمصغّر :
هو ما كان في تكوين مادته على صيغة التصغير ، وهو غير مصغّر ، نحو : مسيطر ، مهيمن .
والنحاة لا يرون تصغيره لأن شكله مصغّر ، والمصغر لا يصغّر . وبعضهم يرى حذف الياء الزائدة ، وإضافة ياء التصغير مكانها ، فيعود شكل الكلمة كما هو ، والفرق في الجمع . فإذا صغّرنا الكلمة جمعناها جمع مذكر سالما فقلنا : مسيطرون ، مهيمنون .
وإن تركناها على حالها ، أي لم نجز