في المثال الأول ، والفعليّة « يعمل » في المثال الثاني ، في محلّ جرّ مضاف إليه ) . وقد يحذف المضاف إليه - أي الجملة بعدها - ويعوّض منه بتنوين العوض ، نحو الآية :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
( 84 ) [ الواقعة : 83 - 84 ] . ونحو : « زرتك وكنت ساعتئذ خارج البيت » والتقدير : زرتك وكنت ساعة زرتك خارج البيت .
( تعرب « إذ » المنوّنة بالكسر في المثالين الأخيرين ظرف زمان مبنيّا على السكون المقدّر في محل جرّ بالإضافة ) .
2 - مفعولا به ، نحو الآية :
وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ
[ الأعراف : 86 ] والغالب على « إذ » الواقعة في أوائل قصص القرآن الكريم ، أن تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره :
اذكر .
3 - بدلا من المفعول به ، نحو الآية :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا
[ مريم : 16 ] ( « إذ » : ظرف مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من « مريم » ، وقد حرّكت بالكسر منعا من التقاء الساكنين ) .
4 - مضافا إليه ، وذلك بعد مضاف من أسماء الزمان ، نحو التراكيب :
يومئذ ، ساعتئذ حينئذ ، فالقسم الأوّل من التراكيب يعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة الظاهرة ، وتعرب « إذا » ظرف زمان مبني على السكون في محل جرّ مضاف إليه ، والتنوين فيها تنوين عوض .
ب - إذ الفجائية :
حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، يقع بعد الظرف « بينا » أو « بينما » ، نحو « بينما أنا أكتب إذ زارني زيد » .
ج - إذ التعليليّة :
حرف التعليل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، نحو : « ضربت زيدا إذ سرق » . ومنهم من يعتبرها هنا ظرفا ، فلا تأتي « إذ » عنده للتعليل .
ولها ثلاثة أسماء ، هي :
1 - أن تكون بمعنى الوقت ؛ بمنزلة « متى » . وتعرب : شرطية ظرفية غير جازمة ، متعلقة بجواب الشرط دائما .
وهي مختصة بالجملة الفعلية ، يدل الفعل الأول والثاني فيها على المستقبل ، وإن ذكرته ماضيا ، لأنها ظرف للمستقبل . وتكون « إذا » مضافة