يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
[ هود : 87 ] .
2 - في البلاغة : هو الإتيان بلفظ البشارة في معرض الإنذار ، والوعد في مكان الوعيد ، والمدح في معرض الاستهزاء ، كقوله تعالى :
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
[ النّساء : 138 ] .
التّوابع :
هي الكلمات التي تتبع ما قبلها في إعرابها رفعا ونصبا وجرا .
وهي أنواع خمسة : النعت ، عطف النسق ، عطف البيان ، التوكيد ، البدل .
التوابع المعنوية :
هي : المستثنى ، والحال ، والتمييز .
التوجّه :
من معاني أفعال المزيدة .
والمراد به التوجه نحو ما هو من لفظ الفعل ، نحو : شرّق ، وغرّب ، وكوّف ، وغوّر . أي : توجّه نحو الشرق ، والغرب ، والكوفة ، والغور .
التوجيه :
1 - في العروض : هو حركة الحرف قبل الروي الساكن ، نحو قول أبي نواس :
يا كبير الذّنب عفو ال * لاه من ذنبك أكبر
2 - في البديع : هو استخدام المصطلحات والموضوعات وأسماء الكتب في كلامهم استخداما موهما عن طريق الرمز والإشارة . كقول الشيخ عماد الدين الدمشقي في مليح يسكن في محلة « التعديل » موجّها بعلم الحديث :
إياك والتعديل لا تمرر به * وحذار من ظبي هناك كحيل
ما زال يجرح من رآه بطرفه * فتوقّ شرّ الجرح والتعديل
3 - في النحو : رواية البيت أو القراءة على وجه من الوجوه الصحيحة أو الشاذة .
4 - في البلاغة : هو أن يؤتي بكلام يحتمل معنيين متضادّين على السواء كهجاء ومديح ، ودعاء للمخاطب أو عليه . نحو قول الشاعر :
فقالت : رح بربّك من أمامي * فقلت لها : بربّك أنت روحي
ولفظة « روحي » تحتمل أن تكون فعل أمر هجاء ، أو أن تكون اسما مدحا .
5 - والتوجيه كالتورية ، إلا أن التورية في لفظ واحد . أما التّوجيه فيكون في تركيب ، أو في جملة .