حرف النون
[ النبوة : ]
هي الإخبار عن الحقائق الإلهية . أي : عن معرفة ذات الحق وأسمائه وصفاته وأحكامه ، وهي على قسمين : نبوة التعريف ، ونبوة التشريع ، فالأولى : هي الإنباء عن معرفة الذات والصفات والأسماء ، والثانية : جميع ذلك مع تبليغ الأحكام والتأديب بالأخلاق ، والتعليم بالحكمة ، والقيام بالسياسة وتخص هذه بالرسالة .
النجباء :
هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس ، وحمل أثقالهم المتصرفون في حقوق الخلق لا غير .
النفس :
ترويح القلوب بلطائف الغيوب ، وهو للمحب الأنس بالمحبوب .
النفس الرحماني :
هو الوجود الإضافي الوحداني بحقيقته المتكثر بصور المعاني التي هي الأعيان وأحوالها في الحضرة الواحدية ، سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه ونظرا إلى الغاية التي هي ترويح الأسماء الداخلة تحت حيطة اسم الرحمن عن كربها ، وهو كمون الأشياء فيها ، وكونها بالقوة ، كترويح الإنسان بالتنفس .
النّفس :
هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحب والحركة الإرادية ، وسمّاها الحكيم :
الروح الحيوانية ، وهي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة وبين البدن المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية ولا غربية لازدياد رتبة الإنسان فيه وبركته بها ، ولكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجردة ولا من غرب عالم الأجساد الكثيفة .
النفس الأمارة :
هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية ، وتأمر باللذات والشهوات الحسية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية ، فهي مأوى الشر ، ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال