[ الملك : ]
عالم الشهادة .
الملكوت :
عالم الغيب .
ملك الملك :
هو الحق في حال مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به .
ممد الهمم :
هو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ لأنه الواسطة في إفاضة الحق الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد .
المناصفة :
هي الإنصاف أعني :
حسن المعاملة مع الحق والخلق .
المنهج الأول :
هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية ، وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات ، ومن أشهده اللّه على ترتب الأسماء والصفات في جميع رتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول .
المنقطع الوحداني :
هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع الأغيار وعين الجمع الأحدية ، ويسمى منقطع الإشارة وحضرة الوجود وحضرة الجمع .
منتهى المعرفة :
هي الحضرة الواحدية ، وتسمى منشأ السّوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر المعاني ، فإنها تظهر بالموجود ومنزل التدلي ، لتنزل الحق فيه إلى صورة الخلق ومنزل التداني لدنو الخلق فيه من الحق ، ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق منه إلى غير ذلك من الأسماء .
المناسبة الذاتية بين الحق وعبده :
من وجهين : إما بأن لا تؤثر أحكام تعين العبد وصفات كثرته في أحكام وجوب الحق ووحدته ، بل يتأثر منها ، وتنصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته ، وإما بأن يتصف العبد بصفات الحق ؛ ويتحقق بأسمائه كلها ، فإن اتفق الأمران فذلك العبد هو الكامل المقصود بعينه ، وإن اتفق الأمر الأول بدون الثاني فهو المحبوب المقرب ، وحصول الثاني بدون الأول محال ، وفي كلا الأمرين مراتب كثيرة ، أما في الأمر الأول فبحسب شدة غلبة نور الوحدة على الكثرة وضعفها ، وقوة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان وضعفه ، وأما في الأمر الثاني