مفتاح سر القدر : هو اختلاف استعدادات الأعيان الممكنة في الأزل .
المفتاح الأول :
هو اندراج الأشياء كلها على ما هي عليها في غيب الغيوب الذي هو أحدية الذات كالشجرة في النواة ، وتسمى بالحروف الأصلية .
مفرح الأحزان ومفرج الكروب :
هو الإيمان بالقدر .
المفيض :
اسم من أسماء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ لأنه المتحقق بأسماء اللّه تعالى ومظهر إفاضة نور الهداية عليهم وواسطتها .
المقام :
هو استيفاء حقوق المراسم ، فإنه من لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه ، كما أن من لم يتحقق بالقناعة حتى تكون له ملكة لم يصح له التوكل ، ومن لم يتحقق بحقوق التوكل لم يصح له التسليم ، وهلم جر في جميعها ، وليس المراد من هذا الاستيفاء أن لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقي إلى العالي ، فإن أكثر بقايا السافل ودرجاته الرفيعة إنما يستدرك في العالي ، بل المراد تملكه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا وصدق اسمه عليه بحصول معناه ، بأن يسمّى قانعا ومتوكلا وكذا في الجميع ، فإنه إنما سمّي مقاما لإقامة السالك فيه .
مقام التنزل الرباني :
هو النفس الرحماني ، أعني ظهور الوجود الحقاني في مراتب التعينات .
المكاشفة :
انكشاف الحقيقة بلا واسطة . المكاشفة مهاداة السر بين متباطنين وهي في هذا الباب [ باب الحقائق ] ، بلوغ ما وراء الحجاب وجودا .
والمتباطنان هما اللذان يلاقي باطن كل منهما الآخر . والمهاداة كناية عن سريان السر بينهما .
المكانة :
هي المنزلة التي هي أرفع المنازل عند اللّه ، وقد يطلق عليها المكان وهو المشار إليه بقوله :
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
[ القمر : 55 ] .
المكر :
هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حد .