[ المستريح من العباد : ]
من أطلعه اللّه على سر القدر ؛ لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم ، وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه ، فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع ، والحزن والتحسر على ما فات ، كما قال تعالى :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
[ الحديد : 22 ] الآية . . .
المشاهدة :
سقوط الحجاب بتا ، وهي فوق المكاشفة ، لأن المكاشفة ولاية النعت ، وفيه شيء من بقاء الرسم ، والمشاهدة ولاية العين والذات .
نور إلهي وتجلّ رحماني يظهر في سرّ السالك تبعا للتجليات الأسمائية والصفاتية وينوّر جميع قلبه بنور شهوديّ ولهذا المقام درجات كثيرة .
رؤية الحق بالحق .
رؤية بعين العقل لحقائق غيبية مجردة .
مشارق الفتح :
هي التجليات الأسمائية ؛ لأنها مفاتيح أسرار الغيب ، وتجلي الذات .
مشارق شمس الحقيقة :
تجليات الذات قبل الفناء التام في عين أحدية الجمع .
مشفق الضمائر :
من أطلعه اللّه على ضمائر الناس ، وتجلى له باسمه الباطن فيشرف على البواطن .
المضاهاة بين الشؤون والحقائق :
هي ترتب الحقائق الكونية على الحقائق الإلهية ، التي هي الأسماء ( وترتب الأسماء ) على الشؤون الذاتية . فالأكوان ظلال الأسماء وصورها ، والأسماء ظلال الشؤون .
المضاهاة بين الحضرات والأكوان :
هي انتساب الأكوان إلى الحضرات الثلاث أعني : حضرة الوجوب وحضرة الإمكان ، وحضرة الجمع بينهما ؛ فكل ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجوب أقوى كان أشرف وأعلى فكان حقيقة علوية روحية أو ملكية أو بسيطة فلكية ، وكل مكان نسبته إلى الإمكان أقرى كان أخسّ وأدنى فكانت حقيقته سفلية عنصرية بسيطة أو مركبة ، وكل ما كان نسبته إلى الجمع أشد كانت حقيقة إنسانية ، وكل إنسان كان إلى الإمكان أميل ، وكانت أحكام الكثرة الإمكانية فيه أغلب كان من الكفار المردودين