تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

[ المستريح من العباد : ]

من أطلعه اللّه على سر القدر ؛ لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم ، وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه ، فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع ، والحزن والتحسر على ما فات ، كما قال تعالى :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
[ الحديد : 22 ] الآية . . .

المشاهدة :

سقوط الحجاب بتا ، وهي فوق المكاشفة ، لأن المكاشفة ولاية النعت ، وفيه شيء من بقاء الرسم ، والمشاهدة ولاية العين والذات . نور إلهي وتجلّ رحماني يظهر في سرّ السالك تبعا للتجليات الأسمائية والصفاتية وينوّر جميع قلبه بنور شهوديّ ولهذا المقام درجات كثيرة . رؤية الحق بالحق . رؤية بعين العقل لحقائق غيبية مجردة .

مشارق الفتح :

هي التجليات الأسمائية ؛ لأنها مفاتيح أسرار الغيب ، وتجلي الذات .

مشارق شمس الحقيقة :

تجليات الذات قبل الفناء التام في عين أحدية الجمع .

مشفق الضمائر :

من أطلعه اللّه على ضمائر الناس ، وتجلى له باسمه الباطن فيشرف على البواطن .

المضاهاة بين الشؤون والحقائق :

هي ترتب الحقائق الكونية على الحقائق الإلهية ، التي هي الأسماء ( وترتب الأسماء ) على الشؤون الذاتية . فالأكوان ظلال الأسماء وصورها ، والأسماء ظلال الشؤون .

المضاهاة بين الحضرات والأكوان :

هي انتساب الأكوان إلى الحضرات الثلاث أعني : حضرة الوجوب وحضرة الإمكان ، وحضرة الجمع بينهما ؛ فكل ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجوب أقوى كان أشرف وأعلى فكان حقيقة علوية روحية أو ملكية أو بسيطة فلكية ، وكل مكان نسبته إلى الإمكان أقرى كان أخسّ وأدنى فكانت حقيقته سفلية عنصرية بسيطة أو مركبة ، وكل ما كان نسبته إلى الجمع أشد كانت حقيقة إنسانية ، وكل إنسان كان إلى الإمكان أميل ، وكانت أحكام الكثرة الإمكانية فيه أغلب كان من الكفار المردودين