الأرضية لنشوئها وترعرعها ، إذ لا يمكن أن تنمو الملكة نموّا واعدا بثمار وغلال إذا زرعت في أرض مليئة بالأعشاب الضارّة .
المرابطة :
في اصطلاح أهل السلوك : تعني الارتباط بالنفس ومراقبة النفس وبكلمة : متابعة أحوال النفس بقلق .
لديها أربع مراحل : المشارطة ، ويقال لها المعاهدة أيضا - المراقبة - المحاسبة - المعاتبة ( انتقاد الذات ) .
مقامات مرابطة العقل للنفس :
المشارطة ، المراقبة ، المحاسبة ، المعاتبة للنفس .
مقامات مرابطة النفس : المشارطة ، المراقبة ، المحاسبة ، المعاقبة ، المجاهدة ، والمعاتبة .
مراتب النفس :
يعبر العرفاء عن ذات الإنسان « بالنفس » تارة وتارة « بالقلب » وطورا « بالروح » وأخرى بالسر . فما دامت ذات الإنسان أسيرة ومحكومة للشهوات تسمى « النفس » فإذا وصل الإنسان إلى محل المعارف الإلهية تسمى « القلب » فإذا طلعت عليه المحبة الإلهية تسمى « الروح » وعندما تصل إلى مرحلة الشهود تسمى « السر » وبالطبع يقول العرفاء بمراتب أعلى من السر يسمونها « الخفي » و « الأخفى » .
درجات النفس المرتفعة :
النفس اللوامة .
النفس الملهمة .
النفس المطمئنة .
مراتب كمال الإنسان .
الشهوة .
القوة الوهمية .
العقل .
الخطور الذهني .
إدراك النفس القدسية .
اجتماع النفس القدسية مع النفوس المجردة .
مقام الوحدة .
المراد :
هو الذي سبق كشفه اجتهاده وجذبه سلوكه فالمراد واصل بمحض الاجتباء والاصطفاء .
المراعاة :
أن يراعي السالك في أي مرتبة هو فيها في الأعم من الرياضات والمجاهدات العلمية أو النفسيانية أو العملية حاله ، ويتعامل مع نفسه بالرفق