وطهره بماء قدسه فحاز من المنح والمواهب ما فاز به بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب .
المجالي الكلية والمطالع والمنصّات :
هي مظاهر مفاتيح الغيوب التي انفتحت بها مغالق الأبواب المسدودة بين ظاهر الوجود وباطنه وهي خمسة :
الأول : هو مجلى الذات الحدية ، وعين الجمع ومقام « أو أدنى » والطاقة الكبرى ، ومجلى حقيقة الحقايق ، وهو غاية الغايات ونهاية النهايات .
الثاني : مجلى البرزخية الأوّلى ، ومجمع البحرين ومقام « قاب قوسين » وحضرة جمعية الأسماء الإلهية .
الثالث : مجلى عالم الجبروت ، وانكشاف للأرواح القدسية .
الرابع : مجلى عالم الملكوت والمدبرات السماوية ، والقائمين بالأمر الإلهي في عالم الربوبية .
الخامس : مجلى عالم الملك بالكشف الصوري وعجايب عالم المثال والمدبرات الكونية في العالم السفلي .
مجلى الأسماء الفعلية :
هي المراتب
الكونية التي هي أجزاء العالم وآثار الأفعال .
مجمع البحرين :
هو حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها ، وقيل : هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها .
مجمع الأهواء :
هو حضرة الجمال المطلق ، فإنه لا يتعلق هوى إلا برشحة من الجمال ، ولذلك قيل : شعر .
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأول
مجمع الأضداد : هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف .
المحبة الأصلية :
هي محبة الذات عينها لذاتها لا باعتبار أمر زايد ، لأنها أصل جميع أنواع المحبات ، فكل ما بين اثنين فهي إما لمناسبة في ذاتيهما أو لاتحاد في وصف أو مرتبة أو حال أو فعل .
المحفوظ :
هو الذي حفظه اللّه تعالى عن المخالفات في القول والفعل