والإرادة فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي به اللّه ، ولا يريد إلا ما يريده اللّه ، ولا يقصد إلا ما أمر اللّه به .
محو أرباب الظاهر :
رفع أوصاف العادة والخصال الذميمة ويقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العبادة واكتساب الأخلاق الحميدة .
محو أرباب السراير :
هو إزالة العلل والآفات ، ومقابلة إثبات المواصلات وذلك برفع أوصاف العبد ورسوم أخلاقه وأفعاله بتجليات صفات الحق وأخلاقه وأفعاله كما قال : « كنت سمعه الذي يسمع به » .
محو الجميع والمحو الحقيقي :
فناء الكثرة في الوحدة .
محو العبودية ومحو عين العبد :
هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، فإن الأعيان شؤون ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية فهي معلومات معدومات العين أبدا ، إلا أن الوجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة لها آثار في الوجود الظاهر بها ، وبصورها المعلومة والوجود ليس إلا عين الحق تعالى ، والإضافة نسبة ليس لها وجود في الخارج والأفعال ، والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود إذ المعدوم لا يؤثر ، فلا فاعل ولا موجود إلا الحق تعالى وحده ، فهو العابد باعتبار تعيّنه وتقيده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية ، والمعبود باعتبار إطلاقه ، وعين العبد باقية على عدمها ، فالعبد ممحو ، والعبودية ممحوة كما قال تعالى :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
[ الأنفال : 17 ] .
المحق :
فناء وجود العبد في ذات الحق ، كما أن المحو فناء أفعاله في فعل الحق ، والطمس فناء الصفات في صفات الحق ، فالأول : لا يرى في الوجود فعلا لشيء إلا للحق ، والثاني : لا يرى لشيء صفة إلا للحق ، والثالث : لا يرى وجودا إلا للحق .
المحاضرة :
حضور القلب مع الحق في الإستفاضة من أسمائه تعالى .
المحاذاة :
حضور مع وجهه بمراقبة تذهله عما سواه حتى لا يرى غيره لغيبته عن كلّهم .