تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
والإرادة فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي به اللّه ، ولا يريد إلا ما يريده اللّه ، ولا يقصد إلا ما أمر اللّه به .

محو أرباب الظاهر :

رفع أوصاف العادة والخصال الذميمة ويقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العبادة واكتساب الأخلاق الحميدة .

محو أرباب السراير :

هو إزالة العلل والآفات ، ومقابلة إثبات المواصلات وذلك برفع أوصاف العبد ورسوم أخلاقه وأفعاله بتجليات صفات الحق وأخلاقه وأفعاله كما قال : « كنت سمعه الذي يسمع به » .

محو الجميع والمحو الحقيقي :

فناء الكثرة في الوحدة .

محو العبودية ومحو عين العبد :

هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، فإن الأعيان شؤون ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية فهي معلومات معدومات العين أبدا ، إلا أن الوجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة لها آثار في الوجود الظاهر بها ، وبصورها المعلومة والوجود ليس إلا عين الحق تعالى ، والإضافة نسبة ليس لها وجود في الخارج والأفعال ، والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود إذ المعدوم لا يؤثر ، فلا فاعل ولا موجود إلا الحق تعالى وحده ، فهو العابد باعتبار تعيّنه وتقيده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية ، والمعبود باعتبار إطلاقه ، وعين العبد باقية على عدمها ، فالعبد ممحو ، والعبودية ممحوة كما قال تعالى :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
[ الأنفال : 17 ] .

المحق :

فناء وجود العبد في ذات الحق ، كما أن المحو فناء أفعاله في فعل الحق ، والطمس فناء الصفات في صفات الحق ، فالأول : لا يرى في الوجود فعلا لشيء إلا للحق ، والثاني : لا يرى لشيء صفة إلا للحق ، والثالث : لا يرى وجودا إلا للحق .

المحاضرة :

حضور القلب مع الحق في الإستفاضة من أسمائه تعالى .

المحاذاة :

حضور مع وجهه بمراقبة تذهله عما سواه حتى لا يرى غيره لغيبته عن كلّهم .