حرف الميم
[ ماء القدس : ]
العلم الذي يظهر النفس من دنس الطباع ونجس الرذايل ، والشهود الحقيقي بتجلي القديم الرافع للحدث فإن الحدث نجس .
المبدائية :
إضاة محضة تلي الأحدية باعتبار تقدم الذات الأحدية على الحضرة الواحدية التي هي منشأ التعيّنات والنّسب الأسمائية والصفات والإضافات وهي اعتبارات عقلية .
مبادئ النهايات :
هي فروض العبادات ؛ أي الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وذلك أن نهاية الصلاة هي كمال القرب والمواصلة الحقيقية ونهاية الزكاة هي بذل ما سوى اللّه بخلوص محبة الحق ، ونهاية الصوم الإمساك عن الرسوم الخلقية وما يقويها بالفناء في اللّه ، ولهذا قاله عز من قائل : في الكلمات القدسية :
« الصوم لي وأنا أجزي به » .
ونهاية الحج الوصول إلى المعرفة ، والتحقق بالبقاء بعد الفناء ؛ لأن المناسك كلها وضعت بإزاء منازل السالك إلى النهاية ، ومقام أحدية الجمع والفرق .
المتحقق بالحق :
من يشاهده تعالى في كل متعيّن بلا تعيّن به فإنه تعالى وإن كان مشهودا في كل مقيد باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثية فإنه لا ينحصر فيه ولا يتقيد به ، فهو المطلق المقيد والمقيد المطلق المنزه عن التقيد واللاتقيد ، والإطلاق واللاإطلاق .
المتحقق بالحق والخلق :
من يرى أن كل مطلق في الوجود له وجه إلى التقييد ، وكل مقيد له وجه إلى الإطلاق ، بل يرى كل الوجود حقيقة واحدة له وجه مطلق ووجه مقيد بكل قيد ، ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحققا بالحق والخلق والفناء والبقاء .
المجذوب :
من اصطنعه الحق تعالى لنفسه ، واصطفاه لحضرة أنسه ،