[ اللب : ]
هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات .
لب اللب :
هو مادة النور الإلهي القدسي الذي يتأيد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ، ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضي لخير الخاتمة .
اللبس :
هو الصورة التي تلبس الحقايق الروحانية .
قال اللّه تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
[ الأنعام : 9 ] .
ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصور الإنسانية كما أشير إليه في الحديث القدسي : « أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري » .
اللسن :
ما يقع به الإفصاح الإلهي للآذان الواعية عما يريد أن يعلمهم ذلك إما على سبيل التعريف الإلهي ، وإما على لسان نبي أو ولي أو صديق .
لسان الحق :
هو الإنسان المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم .
اللطيفة :
كل إشارة دقيقة المعنى يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة .
اللطيفة الإنسانية :
هي النفس المسماة عندهم بالقلب ، وهي في الحقيقة تنزّل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ، ومناسبة للروح بوجه ، ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد .
اللوح :
هو الكتاب المبين والنفس الكلية .
اللوايح :
جمع لايحة ، وقد يطلق على ما يلوح للحس من عالم المثال وهو من الكشف الصوري ، وبالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس .
اللوامع :
أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الطاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك ، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة ، فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فتيضيء ما حولهم ، وهي إما من غلبة أنوار القهر