حرف اللام
[ اللايحة : ]
هي ما تلوح من نور التجلي ثم تروح وتسمى أيضا بارقة وخطرة .
اللاهوت :
اللاهوت هو مرتبة الواحدية التي يعبر عنها بالوجود الجامع من حيث جامعيته للأسماء والصفات ، وبشكل عام مرتبة اللاهوت هي الصقع الربوبي ( تفسير سورة الواقعة ، ص 157 ، والأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 112 - 117 ) .
اللذة :
اللذة هي إدراك الملائم للطبع ، ويقابلها الألم الذي هو إدراك المنافر والمنافي للطبع ، ثم إن كل واحد من اللذة والألم ينقسم إلى العقلي والوهمي والحسي والخيالي ، وذلك بناء على القوة المدركة .
أما الحسي ، فهو كتكيف العضو اللامس بكيفية ملموسة كالشهية والذائقة بالحلاوة وغيرها . وأما الخيالي ، فهو كتخيل اللذة الحاصلة أو المرجوة الحصول على أثر النصر أو الانتقام مثلا . وأما الوهمي ، فهو كالتوهمات النافعة والآمال الحسنة ، والعقلي عبارة عن المدركات والأمور التي تجلب اللذة للجوهر العقلي .
ويقابل ذلك الآلام الحسية ، الوهمية ، الخيالية والعقلية . وبشكل عام ، يعتقد صدر المتألهين بأن اللذة هي إدراك الوجود ؛ أي إدراك الخير ، والألم هو عدم إدراك الوجود والخير ، ثم كل واحد منهما إما مادي حسي أو معنوي روحاني .
يعتقد صدر المتألهين أن اللذة تابعة للإدراكات والإنسان جامع لمجموعة من القوى والغرائز ، ولكل واحدة من القوى والغرائز لذته الخاصة به ، تتحقق هذه اللذة عند الوصول إلى ما يقتضي طبعه . فلذة الغضب في التشفي والانتقام ، ولذة الشهوة في النكاح والطعام ، ولذة البصر في إدراك الألوان والأنوار ، ولذة السمع في سماع الأصوات الملائمة ، وألم كل واحدة أيضا هو ما يتناسب معها .