حرف الصاد
[ صاحب الزمان ، وصاحب الوقت والحال : ]
هو المتحقق بجمعية البرزخية الأولى ، المطلع على حقائق الأشياء :
الخارج عن حكم الزمان وتصرفات ماضيه ومستقبله إلى الآن الدايم فهو ظرف أحواله وصفاته وافعاله ؛ فلذلك يتصرف في الزمان بالطي والنشر ، وفي المكان بالبسط والقبض ؛ لأنه المتحقق بالحقائق والطبائع ، والحقائق في القليل والكثير ، والطويل والقصير والعظيم والصغير سواء ، إذ الوحدة والكثرة والمقادير كلها عوارض ، فكما يتصرف في الوهم فيها فكذلك في العقل ، فصدق ، وأفهم تصرفه فيها في الشهود والكشف الصريح . فإن المتحقق بالحق ، المتصرف بالحقائق يفعل ما يفعل في طور وراء طور الحس والوهم والعقل ويتسلطه على العوارض بالتغيير والتبديل .
صبيح الوجه :
هو المتحقق بحقيقة الاسم الجواد ومظهريته ، ولتحقق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به روى جابر رضوان اللّه عليه : « أنه ما سئل عليه السّلام شيئا قط وقال لا » . ومن استشفع به إلى اللّه لم يرد سؤاله كما أشار إليه أمير المؤمنين علي عليه السّلام : « إذا كانت لك إلى اللّه سبحانه حاجة فابدأ المسألة بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم اسأل حاجتك ، فإن اللّه أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضى إحداهما ويمنع الأخرى » . والمتحقق بوراثته في جوده عليه السّلام هو الأشعث من الأخفياء الذي قال فيه : « رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللّه لأبره » .
وإنما سمي صبيح الوجه لقوله عليه السّلام :
« أطلبوا الحوائج عند صباح الوجوه » .
الصبا :
هي النفحات الرحمانية الآتية من جهة مشرق الروحانيات ، والدواعي الباعثة على الخير .
الصحو :
هو فوق السكر ، وهو يناسب مقام البسيط ، لأن الصحو عند السلو عن الشوق بلذة الوصال والسلو يعطي الفراغ والفراغ يقتضي