[ سر العلم : ]
هو : حقيقة العالم به :
لأن العلم عين الحق في الحقيقة غيره بالاعتبار .
سر الحال :
هو ما يعرف به من مراد اللّه فيها .
سر الحقيقة :
ما لا يفشى من حقيقة الحق في كل شيء .
سر التجليات :
هو شهود كل شيء في كل شيء ، وذلك بانكشاف التجلي الأول للقلب ، فيشهد الأحدية الجمعية بين الأسماء كلها ، لاتصاف كل اسم بجميع الأسماء لاتحادها بالذات الأحدية ، وامتيازها بالتعينات التي تظهر في الأكوان التي هي صورها ، فيشهد كل شيء في كل شيء .
سر القدر :
ما علم اللّه من كل عين في الأزل مما انطبع فيها من أحوالها التي تظهر عليها عند وجودها ، فلا يحكم على شيء إلا بما علمه من عينه في حال ثبوتها .
سر الربوبية :
هو توقفها على المربوب لكونها نسبة لا بد لها من المنتسبين وأحد المنتسبين ، هو المربوب ، وليس إلا الأعيان الثابتة في العدم والموقوف على المعدوم معدوم ، ولهذا قال سهل : « للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية » وذلك لبطلان ما يتوقف عليه .
سرّ سرّ الربوبية :
هو ظهور الرب بصور الأعيان ، فهي من حيث مظهريتها للرب القائم بذاته ، الظاهر بتعيناته قائمة به ، موجودة بوجوده ، فهي : عبيد مربوبون من هذه الحيثية ، والحق رب لها ، فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل فلسر الربوبية سر به ظهرت ولم تبطل .
سرائر الآثار :
هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان .
السرائر :
انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام ، وإليه الإشارة بقوله عليه السّلام : « لي مع اللّه وقت » أو حال » على اختلاف المرويات .
وقوله تعالى في الحديث القدسي :
« أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري » .
سعة القلب :
هي تحقق الإنسان الكامل بحقيقة البرزخية الجامعة للإمكان والوجوب فإن قلب الإنسان الكامل هو هذا البرزخ ، ولهذا قال :
« ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن » .