حرف السين
[ السابقة : ]
هي العناية الأزلية المشار إليها في التنزيل بقوله :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
[ يونس : 2 ] .
السالك :
هو السائر إلى اللّه ، المتوسط بين المريد والمنتهي ما دام في السير .
السبحة :
هي الهباء المسمى بالهيولى ، لكونها غير واضحة ، ولا موجودة إلا بالصورة لا بنفسها .
السّتر :
كل ما يحجبك عما يعنيك كغطاء الكون ، والوقوف مع العادات والأعمال .
الستائر :
صور الأكوان ، لأنها مظاهر الأسماء الإلهية ، تعرف من خلفها كما قيل شعرا :
تجلّيت للأكوان خلف ستورها * فنمّت بما ضمّت عليه الستائر
الستور : تخص بالهياكل البدنية الإنسانية المرضاة بين عالم الغيب والشهادة والحق والخلق .
سجود القلب :
هو فناؤه في الحق عند شهوده إياه بحيث لا يشغله ولا يصرفه عنه استعمال الجوارح .
السحق :
ذهاب تركيب العبد تحت القهر عند عظمة سلطان الحقيقة .
سدرة المنتهى :
هي : البرزخية الكبرى التي ينتهي إليها سير الكل وأعمالهم وعلومهم ، وهي نهاية المراتب الأسمائية التي لا تعلوها رتبة .
السر :
هو : ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي المشار إليه بقوله :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ النّحل : 40 ] ولهذا قيل : لا يعرف الحق إلا الحق ، ولا يحب الحق إلا الحق ، ولا يطلب الحق إلا الحق ؛ لأن ذلك السر هو الطالب للحق ، والمحب له والعارف به كما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عرفت ربي بربي » . أو كما ورد في دعاء الإمام السجّاد عليه السّلام : « لولا أنت لم أدر ما أنت » .