تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
المرتوق قبل خلق السماوات والأرض ، المفتوق بعد تعينها بالخلق . وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار ظهورها وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية مثل الشجرة في النواة .

الرحمن :

اسم للحق باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود وما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات .

الرحيم :

اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة والتوحيد .

الرّحمة الامتنانية :

المقتضية للنعم السابقة على العمل ، وهي التي وسعت كل شيء رحمة .

ر الرحمة الوجوبية :

هي الرحمة الموعودة للمتقين والمحسنين في قوله تعالى :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
[ الأعراف : 156 ] . وفي قوله :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ
[ الأعراف : 56 ] . وهي داخلة في الامتنانية ؛ لأن الوعد بها على العمل محض المنة .

الرداء :

بكسر الراء ، هو ظهور صفات الحق على العبد .

الردى :

بفتح الراء ، هو إظهار صفات الحق بالباطل ، كما قال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف : 146 ] . منقول عن الردى الذي هو الهلاك . قال اللّه تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما قصمته .

الرسم :

هو الخلق وصفاته ؛ لأن الرسوم هي الآثار ، وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله ، وإياه عنى من قال : « إن الرسم نعت يجري في الأبد بما يجري في الأزل » لأن الخليقة وصفاتها كلها بقدرة اللّه تعالى .

رسوم العلوم ، ورقوم العلوم :

هي مشاعر الإنسان ؛ لأنها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحق والخلق ، فمن عرف نفسه وصفاتها كلها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه ، فقد عرف الحق .