المرتوق قبل خلق السماوات والأرض ، المفتوق بعد تعينها بالخلق . وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار ظهورها وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية مثل الشجرة في النواة .
الرحمن :
اسم للحق باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود وما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات .
الرحيم :
اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة والتوحيد .
الرّحمة الامتنانية :
المقتضية للنعم السابقة على العمل ، وهي التي وسعت كل شيء رحمة .
ر الرحمة الوجوبية :
هي الرحمة الموعودة للمتقين والمحسنين في قوله تعالى :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
[ الأعراف : 156 ] .
وفي قوله :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ
[ الأعراف : 56 ] .
وهي داخلة في الامتنانية ؛ لأن الوعد بها على العمل محض المنة .
الرداء :
بكسر الراء ، هو ظهور صفات الحق على العبد .
الردى :
بفتح الراء ، هو إظهار صفات الحق بالباطل ، كما قال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف :
146 ] .
منقول عن الردى الذي هو الهلاك .
قال اللّه تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما قصمته .
الرسم :
هو الخلق وصفاته ؛ لأن الرسوم هي الآثار ، وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله ، وإياه عنى من قال : « إن الرسم نعت يجري في الأبد بما يجري في الأزل » لأن الخليقة وصفاتها كلها بقدرة اللّه تعالى .
رسوم العلوم ، ورقوم العلوم :
هي مشاعر الإنسان ؛ لأنها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحق والخلق ، فمن عرف نفسه وصفاتها كلها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه ، فقد عرف الحق .