حرف الراء
[ الران : ]
هو الحجاب الحائل بين القلب وبين العالم القدسي باستيلاء الهيئات النفسانية عليه ، ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه بحيث يحتجب عن أنوار الهوية بالكلية .
الرّب :
اسم للحق عز اسمه باعتبار نسب الذات إلى الموجودات العينية أرواحا كانت أو أجسادا ؛ فإن نسب الذات إلى الأعيان الثابتة هي منشأ الأسماء الإلهية كالقادر والمريد ونسبتها إلى الأكوان الخارجية هي منشأ الأسماء الربوبية كالرازق والحفيظ ، فالرب اسم خاص يقتضي وجود المربوب وتحققه ، والإله يقتضي ثبوت المألوه وتعينه ، وكل ما ظهرت من الأكوان فهو صورة اسم رباني يربه الحق ، به يأخذ ، وبه يفعل ما يفعل ، وإليه يرجع فيما يحتاج إليه ، وهو المعطي إياه ما يطلب منه .
رب الأرباب :
هو الحق باعتبار الاسم الأعظم والتعين الأول الذي هو منشأ جميع الأسماء ، وغاية الغايات .
إليه تتوجه الرغبات كلها ، وهو الحاوي لجميع المطالب ، وإليه الإشارة بقوله تعالى :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
[ النجم : 42 ] .
رتب الأسماء :
ثلاث ذاتية ، ووصفية وفعلية ؛ لأن الاسم إنما يطلق على الذات باعتبار نسبة وتعيّن ، وذلك الاعتبار إما أمر عدمي نسبي محض كالغني والأول ، والآخر ، أو غير نسبي كالقدوس والسلام ، ويسمى هذا القسم « أسماء الذات » أو معنى وجودي يعتبره العقل من غير أن يكون زائدا على الذات خارج العقل فإنه محال . وهو إما أن لا يتوقف على تعقل الغير كالحي والواجب ، وإما أن يتوقف على تعقل الغير دون وجوده كالعالم والقادر ، وتسمى هذه أسماء الصفات وإما أن يتوقف على وجود الغير كالخالق والرازق ، وتسمى أسماء الأفعال ؛ لأنها مصادر الأفعال .
الرتق :
إجمال المادة الوحدانية المسماة بالعنصر الأعظم المطلق