فغير محقق ، بل قد يتمثل معناه له بالصفة الغالبية عليه ، ثم يضمحل .
وهو روح ذلك الشخص أو روح القدس .
الخطرة :
داعية تدعو العبد إلى ربه بحيث لا يتمالك دفعها .
الخلة :
تحقق العبد بصفات الحق بحيث يتخلله الحق ، ولا يخلي منه ما يظهر عليه شيء من صفاته ، فيكون العبد مرآة للحق .
الخلوة :
محادثة السرّ مع الحق بحيث لا يرى غيره . هذه حقيقة الخلوة ومعناها ، وأما صورتها فهي ما يتوسل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى اللّه .
خلع العادات :
هو التحقق بالعبودية موافقة لأمر الحق بحيث لا يدعوه داعية إلى مقتضى طبعه وعادته .
الخلق الجديد :
هو اتصال إمداد الوجود من نفس الرحمن إلى كل ممكن ، لانعدامه بذاته مع قطع النظر عن موجده ، وفيضان الوجود عليه منه على التوالي حتى يكون في كل آن خلقا جديدا ، لاختلاف نسب الوجود إليه مع الآناث ، واستمرار عدمه في ذاته .
الخلوص :
في هذا المقام يقوم السالك إلى اللّه بما هو أعلى من الإخلاص ، وذلك بعد أن يطهر نفسه من كل شيء إلا حب اللّه ، فتكون صفاته صفات إلهية ، وتكون يده يد اللّه ولا ترى عينه شيئا إلا الحق ، ولا يسمع سوى الحق ، ولا يقول إلا الحق .