حرف الواو
[ الواقفي : ]
ربما يطلق الواقفي على من وقف على غير الكاظم عليه السّلام ، كمن وقف على أمير المؤمنين عليه السّلام أو وقف على الصادق عليه السّلام أو الحسن العسكري عليه السّلام لكن مع التقييد بالموقوف عليه ، كما يقال :
الواقفة على الصادق عليه السّلام ، وإن كان لهم أسماء أخر كالناووسيّة لمن وقف عليه .
الواقفيّة :
وهم الذين وقفوا على الإمام الكاظم عليه السّلام ، وربّما تطلق عليهم « الممطورة » ، وإنّما وقفوا على الكاظم بزعم أنّه القائم المنتظر .
قال النوبختي : إنّ وجوه أصحاب أبي عبد اللّه ثبتوا على إمامة موسى ابن جعفر عليه السّلام ، حتّى رجع إلى مقالتهم عامّة من كان يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر ( الفطحيّة ) ، فاجتمعوا جميعا على إمامة موسى بن جعفر ، ثمّ إنّ جماعة من المؤمنين بموسى بن جعفر بعد ما مات في حبس الرشيد صاروا خمس فرق ، فمن قال مات ورفعه إليه وأنّه يردّه عند قيامه ، فسمّوا هؤلاء :
الواقفيّة .
الوثاقة بالمعنى الأخصّ :
هي كون الجرل عدلا إماميّا ضابطا .
من يوثق بدينه وأمانته ، وبالجملة من جميع الجهات ، وليس ذلك عندنا إلا العدل منّا .
الوثاقة بالمعنى الأعمّ :
هي كون الرجل في نفسه محل وثوق وطمأنينة من دون نظر إلى مذهبه .
الوجادة :
بكسر الواو ، وهي مصدر وجد يجد ، مولّد من غير العرب .
وهي قسم من أنحاء تحمّل الحديث ، وهي أن يجد إنسان كتابا أو حديثا مروي إنسان بخطّه ، معاصر له أو غير معاصر ، ولم يسمعه منه هذا الواجد ولا له إجازة منه ولا نحوها .
وجدت بخطّ فلان أو في كتابه :
من صيغ أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الوجادة فيما إذا وثق بأنّه خط المذكور أو كتابه .