هو ما غيّر سنده أو متنه بغيره ، ولو بما لا يناسبه لإثبات مطلب فاسد .
هو ما غيّر فيه الشكل مع بقاء الحروف .
المحفوظ :
ما كان في قبال الشاذ من الراجح المشهور .
المحكم :
هو ما علم المراد من ظاهره من غير قرينة تقترن إليه ، ولا دلالة تدلّ على المراد ؛ لوضوحه .
المختلف :
هذا القسم يكون بالنظر إلى صنف الحديث لا شخصه ، وذلك حديثان متصادمان في ظاهر المعنى سواء أمكن التوفيق بينهما ، بتقييد المطلق أو تخصيص العامّ أو الحمل على بعض وجوه التأويل ، أو كانا على صريح التضادّ الموجب طرح أحدهما .
المخضرمون :
واحدهم مخضرم - بفتح الراء - من قولهم : لحم مخضرم لا يدري من ذكر هو أو من أنثى ، وطعام مخضرم ليس بحلو ولا مرّ ، وقيل : من الخضرمة بمعنى القطع . .
هم الذين أدركوا الجاهليّة والإسلام ولم يلقوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، سواء أسلموا في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كالنجاشي أم لا .
المخمّسة :
هم فرقة من الغلاة يقولون : إنّ الخمسة : سلمان وأبا ذر والمقداد وعمارا وعمرو بن أميّة الضمري ، هم النبيّون والموكّلون بمصالح العالم من قبل الربّ ، والربّ عندهم علي عليه السّلام .
المدبّج :
بضم الميم وفتح الدال المهملة وتشديد الباء الموحّدة وآخره جيم .
وهو مأخوذ من ديباجتي الوجه ، كأنّ كلّ واحد من القرينين يبذل ديباجة وجهه للآخر ويروي عنه .
فإن روى كلّ منهما - أي : من القرينين - عن الآخر فهو النوع الذي يقال له : المدبّج ، وهو أخص من رواية الأقران ، فكلّ مدبّج أقران ولا ينعكس ، وذلك كرواية الصحابة بضعهم عن بعض من الطرفين .
المدح :
الثناء بما في الممدوح من الصفات .
المدح في نفسه يجامع صحّة العقيدة وفسادها ، والأوّل يسمّى حديثه حسنا والثاني قويّا ، وإذا لم يظهر صحّتها ولا فسادها فهو أيضا من القوى .