تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
فإنّ الرواية عنه ليست تدليسا لوجود القرينة وهي عدم التعاصر إذا كان واضحا . ب - أن لا يسقط شيخه الذي أخبره ولا يوقع التدليس في أوّل السند ، ولكن يسقط من بعده رجلا ضعيفا أو صغير السن ليحسن الحديث بإسقاطه ، هذا إذا لم يذكر ما هو صريح في السماء بلا واسطة ، كما إذا قال حدّثنا أو أخبرنا . فإنّه يكون كذبا والمحدّث كذّابا .

مرتفع القول ( من أهل الارتفاع ) :

فسّره الشهيد بأنّه من لا يعتبر قوله ولا يعتمد عليه .

مرجوع إليه :

الظاهر إرادة معناه اللغوي ، وهو رجوع الناس إلى الراوي وقبول رواياته ، فهو يفيد المدح .

المرجئة :

الإرجاء بمعنى التأخير والإمهال ، قال تعالى :
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
[ الأعراف : 111 ] . ثم غلبت هذه اللفظة على الذين يهتمون بالنيّة والإيمان القلبي ولا يهتمّون بالعمل ، ويفسّرون الإيمان بأنّه قول بلا عمل ، فكأنّهم يقدّمون القول ويؤخّرون العمل ، فالإنسان يكون ناجيا بإيمانه ولو لم يصلّ ولم يصم ، وقد اشتهرت منهم هذه الكلمة . « لا تضرّ مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة » . فقد كانت المرجئة من أخطر الطوائف على الأمّة الإسلاميّة ، وقد نشأت بين السنّة والشيعة فكانوا يستهدفون الإباحيّة المطلقة في الأخلاق والأعمال .

المردود :

هو الذي لم يترجّح صدق المخبر به لبعض الموانع بخلاف المتواتر ، فكلّه مقبول لإفادته القطع بصدق مخبره .

المرسل :

- بفتح السين - مأخوذ من إرسال الدابّة ، أي : رفع القيد والربط عنها . فكأنّه بإسقاط الراوي رفع الربط الذي بين رجال السند بعضها ببعض . وهو مأخوذ من إرسال الدايّة ، بمعنى رفع القيد والربط عنها ، فكأنّ المحدّث بإسقاط الراوي رفع الربط الذي بين رجال السند بعضهم ببعض ، وفسّره الشهيد بقوله : ما رواه عن المعصوم من لم يدركه سواء أكان الراوي تابعيّا أم غيره ، صغيرا أم