يفرض لها من دلالة تضمّن أو التزام ، حاصلة في كلّ واحد من الآحاد .
والمثال لذلك : قضية « علي عليه السّلام شجاع » التي استفيدت من الأخبار الكثيرة الحاكية لشجاعته عليه السّلام في مواطن كثيرة مختلفة ، وإن لم يوجد خبر بهذه الألفاظ .
المتواتر التفصيلي والإجمالي :
وهو إذا ما وردت أخبار متضافرة تبلغ حدّ التواتر في موضوع واحد تختلف دلالتها سعة وضيقا ، ولكن يوجد بينها قدر مشترك يتّفق الجميع عليه ، فيؤخذ به ، ومثّل لذلك بالأخبار الواردة حول حجّية خبر الواحد ، فقد اختلفت مضامينها من حيث كثرة الشرائط وقلّتها ، فيؤخذ بالأخصّ دلالة لكونه المتّفق عليه وهو خبر العدل الإمامي الضابط الذي عدّله اثنان ، وليس مخالفا للكتاب والسنّة ، وذلك لأنّا نعلم بصدور واحد من هذه الأخبار حول حجّية خبر الواحد ، غير أنّا لا نعرفه ، فالصادر إمّا الأعمّ مضمونا أو الأخصّ أو المتوسّط بينهما ، وعلى كل تقدير فقد صدر منهم الأخصّ مضمونا باستقلالة أو في ضمن واحد منهما .
المجمل :
هو ما كان غير واضح الدلالة على المقصود ، سواء كان
من كلّ جهة أو من بعض جهة .
الأجود تعريفه بأنّه : اللفظ الموضوع الذي لم يتّضح معناه ، الذي من شأنه أن يقصد به بحسب قانون الاستعمال عند المتحاورين باللغة التي هو منها ، وما في حكمه ممّا هو موضوع .
المجهول :
وهو في الاصطلاح يطلق في موردين : أحدهما - يقع وصفا للحديث ، وهو المرويّ عن رجل غير موثّق ولا مجروح ولا ممدوح أو غير معروف أصلا ، ومنه قولهم : « عن رجل » ، أو « ممّن حدّثه » ، أو « عمّن ذكره » ، أو « عن غير واحد » ، أو نحو ذلك .
المحدّث :
( بكسر الدال المشدّدة ) :
إنّه من علم طرق إثبات الحديث وأسماء رواته وعدالتهم ، وأنّه هل زيد في الحديث شيء أو نقص أم لا ؟ فلا يصدق المحدّث على من ليس له إلّا مجرّد سماع الحديث أو تحمّله ، بل خصوص من له علم بهذا الشأن .
المحرّف :
من الكلام ما تغيّر وصرف عن معناه .