أصحابه ، أو عمّن سمّاه عن فلان ، فبعض الأصوليين سمّاه مرسلا .
واستمرّ عليه ديدن الشيخ في الاستبصار أكثريّا ، وفي التهذيب تاراة ، وليس في حيّز الاستقامة . وقال الحاكم من العامّة : « لا يسمّى مرسلا بل منقطعا » ، وهذا أيضا خارج عن سبيل الاستواء ، والصواب عندي أن يصطلح عليه بالإبهام أو الاستبهام فيعتبر قسم آخر ويسمّى المبهم والمستبهم .
المبيّن :
هو ما كان ظاهر الدلالة على المقصود .
المتروك :
هو ما يروه من يتّهم بالكذب ، ولا يعرف ذلك الحديث إلّا من جهته ، ويكون مخالفا للقواعد المعلومة ، وكذا من عرف بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوعه في الحديث .
المتشابه : ( سندا )
. هو أن اتّفقت الأسماء خطّا ونطقا واختلف الآباء نطقا مع ائتلافها خطّا ، أو بالعكس ، كأن تختلف الأسماء نطقا وتأتلف خطّا وتأتلف الآباء خطّا ونطقا .
مثالين للقسمين المذكورين في التعريف : الأوّل : محمد بن عقيل - بفتح العين - ومحمد بن عقيل - بضمّها - الأوّل نيسابوري والثاني فريابي .
الثاني : شريح بن النعمان وسريج بن النعمان ، الأوّل بالشين المعجمة والحاء المهملة ، وهو تابعي ، يروي عن علي عليه السّلام ، والثاني بالسين المهملة والجيم ، وهو عامّي أحد رواتهم .
المتشابه : ( متنا )
. هو ما لا يعلم المراد به إلّا بقرينة ودلالة ولو بسبب احتمال الوجهين .
هو ما كان للفظه معنى غير راجح .
المتّصل :
ويسمّى أيضا الموصول ، وهو ما اتّصل إسناده إلى المعصوم عليه السّلام أو غيره ، وكان كلّ واحد من رواته قد سمعه ممّن فوقه أو ما هو في معنى السماع ، كالإجازة والمناولة .
وقد يخصّ بما اتّصل إسناده إلى المعصوم عليه السّلام أو الصحابي دون غيرهم . هذا مع الإطلاق ، أمّا مع التقييد فجائز مطلقا وواقع ، كقولهم :
هذا متّصل الإسناد بفلان .