حرف الميم
[ ما يسند إليه إلا الفاسد المتهافت : ]
أي : كلّ ما يروى عنه فاسد ومتناقض . وهو من ألفاظ الذمّ الأكيد .
الماضي :
الإمام الكاظم عليه السّلام غالبا ، وقد يراد به سائر الأئمّة عليهم السّلام .
المؤتلف والمختلف :
إن اتّفقت الأسماء خطّا واختلفت نطقا سواء كان مرجع الاختلاف إلى النقط أم الشكل فهو النوع الذي يقال له « المؤتلف والمختلف » .
ومجموعهما اسم لسند اتفق فيه اسمان فما زاد خطّا واختلفا نطقا سواء أكان مرجع الاختلاف إلى النقط أم الشكل ، وذكروا لذلك أمثلة فمنها جرير وحريز ، فالأوّل اسم لجرير بن عبد اللّه البجلي الصحابي والثاني اسم لحريز بن عبد اللّه السجستاني - الذي يروي عن الصادق عليه السّلام ومنها الهمداني والهمداني ، الأوّل بسكون الميم والدال المهملة ، والثاني بفتح الميم والذال المعجمة ، فالأوّل نسبة إلى همدان قبيلة في اليمن والثاني اسم لمدينة في إيران ، فمن الأوّل محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، ومحمّد بن الأصبغ ، وسندي بن عيسى ، ومحفوظ بن نصر وخلق كثير . بل كثير من الرواة منسوبون إلى هذا الاسم ، لإنّها قبيلة صالحة موالية لأمير المؤمنين عليه السّلام ، ومن الثاني محمد بن يحيى ، ومحمد بن الوليد ، وعلي بن الفضيل ، وإبراهيم بن سليمان ، وأحمد بن النضر ، وعمرو بن عثمان ، وعبد الكريم بن هلال الجعفي .
المؤوّل :
هو ما كان ظاهره مخالفا للدليل القطعي ونحوه ، فينصرف عن ظاهره .
هو اللفظ المحمول على معناه ، المرجوح بقرينة مقتضية له ، عقليّة كانت أو نقليّة .
المبهم ( المستبهم ) :
إذا قيل :
فلان عن رجل ، أو عن بعض