حرف الكاف
[ كان من الطيّارة : ]
المراد به أنّه كان غاليا .
الكتاب :
إنّ الكتاب مستعمل في كلمات الرجاليّين في معناه المتعارف ، وهو أعمّ مطلقا من الأصل والنوادر .
يطلق على الأصل كثيرا ، وربما يطلق الكتاب في مقابل الأصل ، وربما يطلق على النوادر ، وربما يطلق النوادر في مقابل الكتاب .
قيل : الكتاب ما كان فيه كلام المعصوم عليه السّلام وكلام مصنّفه أيضا .
الكتابة :
وقد يعبّر عنها بالمكاتبة ، قسم من أنحاء تحمّل الحديث ، وهي أن يكتب الشيخ مرويّه لغائب أو حاضر بخطّه ، أو يأذن لثقة يعرف خطّه ، يكتبه له ، أو مجهول ، ويكتب الشيخ بعده ما يدلّ على أمره بكتابته .
وهي ضربان : 1 - مقرونة بالإجازة ، بأن يكتب إليه ويقول :
أجزت لك ما كتبته لك . 2 - مجرّدة عن الإجازة .
الكيسانيّة :
وهم القائلون بإمامة محمّد بن الحنفية ، ولكنّ أصحاب المقالات يذكرن أنّ الكيسانيّة اختلفت في سبب إمامة محمد ابن الحنفيّة ، فزعم بعضهم : أنّه كان إماما بعد أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام واستدلّ على ذلك بأنّ عليّا عليه السّلام دفع إليه الراية يوم الجمل ، وقال له :
إطعنهم طعن أبيك تحمد * لا خير في الحرب إذا لم تزبد
وقال آخرون منهم : إنّ الإمامة بعد علي عليه السّلام كان لابنه الحسن ، ثم للحسين بعد الحسن ، ثم صارت إلى محمد ابن الحنفية بعد أخيه الحسين بوصيّة أخيه الحسين إليه ، حين خرج من المدينة إلى مكة حينما طولب بالبيعة ليزيد بن معاوية .