ثقة ومعتمدا بل هو أعمّ ، والظاهر كون المراد من الطرح هنا طرح الرواية من غير جهة الراوي المجهول ، بل من جهة راو آخر فإنّ ذلك يفيد اعتمادا عليه .
الأوتاد :
جمع الوتد وهو ما رزّ في الأرض ، أو الحائط من خشب .
من ألفاظ المدح من الدرجة العليا بحيث يمكن إلحاقه بالتوثيق .
أوثق من فلان :
مع كون فلان ثقة يشير إلى الوثاقة .
التفضيل على الموثّق والممدوح أدلّ على الوثاقة والمدح من الأصل فإن لم يثبت الوثاقة في المفضّل عليه كان الأصل أدلّ .
أوجه من فلان :
التفضيل على الموثّق والممدوح أدلّ على الوثاقة فإن لم يثبت الوثاقة أو المدح في المفضّل عليه كان الأصل أدلّ .
أورع من فلان :
مع وثاقة فلان يكون توثيقا .
أهل الحديث :
أهل الحديث هم الذين يعملون في الأصول والفروع بظواهرها ، ويرفضون النقل ويعدمونه في مجال العقائد والمعارف ، فالأصل عندهم هو السنّة ، وافق العقل أم خالف ، ولأجل ذلك اغترّوا ببعض الظواهر حتى أثبتوا للّه وجها ، وعينا ، وكفّا ، وأصابع ، وقدما ، ونفسا ، وساقا . . . ! لورودها في السنّة من دون أن يمحّصوا سند الحديث ودلالته .
أهليّة التحمّل :
وهو أن يفرّق بين الحديث الذي هو بصدد روايته وغيره إن سمعه في أصل مصحّح ، وإلّا اعتبر مع ذلك ضبطه . واحترز بتحمّله بالسماع وما في معناه عمّا لو كان بنحو الإجازة ، فلا يعتبر فيه ذلك ووجه الاشتراط واضح . ولا يشترط الإسلام ولا البلوغ على الأصحّ ، فلو تحمل كافرا أو صبيّا مميّزا ورواه مسلما بالغا قبل ، كما اتّفق في جماعة من الصحابة خلافا لشذوذ في الأخير ، ولا عبرة به ، وكذا لا عبرة بتحديد السنّ - المسوّغ للإسماع - بعشر سنين أو خمس أو أربع ؛ لاختلاف الناس في مراتب الفهم والتمييز ، فمن فهم الخطاب وميّز ما يسمعه صحّ وإن كان دون خمس ، ومن لم يكن كذلك لم يصحّ وإن كان ابن خمسين .