الكتاب أو هذا الحديث روايته أو سماعه من فلان مقتصرا عليه من غير أن يقول : إروه عنّي أو أذنت لك في روايته .
هو أن يعلم شخصا أو أشخاصا بقوله الصريح أو الظاهر أو المقدّر أو الإشارة أو الكتابة أنّ ما كتب في كتاب كذا من مرويّاته أو مسموعاته ، وهذا يتّفق عند المسافرة أو الموت أو زعم أحدهما ، ولا يأذن في الرواية بإجازة أو مناولة أو غير ذلك .
أعلمنا :
من صيغ أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الإعلام .
الإماميّة :
هم الفرقة الشاخصة والناجية من بين فرق الشيعة ، المعتقدة بإمامة الأئمّة الاثنا عشر بالنصّ أوّلهم علي بن أبي طالب ، فالحسن ، فالحسين ، فعلي بن الحسين ، فمحمد بن علي ، فجعفر بن محمد ، فموسى بن جعفر ، فعلي بن موسى ، فمحمد بن علي ، فعلي بن محمّد ، فالحسن بن علي ، فمحمد بن الحسن القائم المنتظر ، صلوات اللّه عليهم أجمعين .
أمره مظلم :
أي مذهبه وطريقته مسوّد فلا يدري منه شيء وهو من ألفاظ الذم .
أمره ملتبس :
أي : في مذهبه وطريقته شبهة وعدم الوضوح . وهو من ألفاظ الذم .
أنبأنا :
رابع صيغ أداء الحديث رتبة إذا تحمّله الراوي بطريق السماع ؛ لأنّ هذا اللفظ غالب في الإجازة .
الانفراد المطلق :
هو المفرد المطلق .
ألحقه بعضهم بالشاذّ ، وسيأتي أنّه يخالفه .
أن يذكر الكشّي الرجل ولا يطعن عليه :
من أمارات المدح .
مجرّد عدم ذكر الكشّي لا يوجب قبولا له ، فقد ذكر في كتابه المقبول وغيره ؛ بل لو ذكر بهذه الحالة جميع المصنّفين ، من هو أجلّ من الكشّي ، لم يفد ذلك قبولا .
أن يذكر النجاشي الرجل ولم يطعن عليه :
من أمارات المدح .
أنّ من يذكره النجاشي من غير ذمّ ومدح يكون سليما عنده عن الطعن في مذهبه وعن القدح في روايته فيكون