حرف التاء
[ التابعي : ]
هو من لقي الصحابي مؤمنا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومات على الإيمان ، وإن تخلّلت ردّته بين كونه مؤمنا وبين موته مسلما .
التحمّل ( تحمّل الحديث ) :
هو تلقّي الحديث وسماعه ، وذلك في أخذه عن الشيخ بطريق من طرق التحمّل السبعة أو التسعة ، لا يشترط في صحّته - بأقسامه - الإسلام ولا الإيمان ولا البلوغ ولا العدالة .
المعتبر في شرائط الراوي هو حال الأداء لا حال التحمّل .
التخريج :
تخريج الحديث بتمامه سندا ومتنا من الأصول والكتب هو :
أن يستخرج منها المتّفق عليه بينها أو الأصحّ طريقا والأجدى متنا أو الأهمّ الأوفق للغرض في كلّ باب ويقابله الإخراج .
في علمّي الأصول والفقه يقال :
التخريج ويعني : استخراج شيء من مذاق أحوال الأدلّة والمدارك وغوامضها بالنظر التعقّبي بعد النظر الإقتضابي .
تخريج متن الحديث :
نقل موضع الحاجة من متن الحديث فقط ، أخذا من تخريج الراعية المرتع ، وهو أن تأكل بعضه وتترك بعضا منه . ومن قولهم : عام فيه تخريج ، أي خصب وجدب .
يقابله الإخراج ، وهو نقله [ أي نقل متن الحديث ] بتمامه . . .
وليعلم أنّ تخريج متن الحديث إنّما يجوز فيما لا يرتبط بعضه ببعض ، بحيث يكون الجميع في قوّة كلام واحد .
تدليس الإسناد :
هو أن يخفي عيبه الذي في السند ، وهو قسمان :
الأوّل : أن يروي عمّن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه ، على وجه يوهم أنّه سمعه منه .
الثاني : أن لا يسقط شيخه الذي أخبره ولا يوقع التدليس في أوّل