تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

[ الأستاذ : ]

كلمة أعجميّة ، ومعناها الماهر بالشيء العظيم ، وهي من الألفاظ التي لا تفيد مدحا ولا قدحا .

الإسلام :

اتّفق أئمّة الحديث والأصول الفقهيّة على اشتراط إسلام الراوي حال روايته ، وإن لم يكن مسلما حال تحمّله .

الإسماعيليّة :

قالت الإسماعيليّة بأنّ الإمام بعد جعفر الصادق عليه السّلام هو ابنه إسماعيل ، وافترق هؤلاء فرقتين : فرقة منتظرة لإسماعيل بن جعفر مع اتّفاق أصحاب التواريخ على موت إسماعيل في حياة أبيه . قال النوبختي : « الإسماعيليّة » : فرق زعمت أنّ الإمام بعد جعفر بن محمّد ، ابنه إسماعيل بن جعفر ، وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : كان ذلك على جهة التلبيس من أبيه على الناس لأنّه خاف ( عليه ) فغيّبه عنهم ، وزعموا أنّ إسماعيل لا يموت حتّى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس وأنّه هو القائم ، لأنّ أباه أشار إليه بالإمامة بعده وقلّد ذلك له ، وأخبرهم أنّه صاحبه ، والإمام لا يقول إلّا الحقّ ، فلمّا ظهر موته علمنا أنّه قد صدق ، وأنّه القائم ، وأنّه لم يمت ، وهذه الفرقة هي : الإسماعيليّة الخالصة . وفرقة قالت : كان الإمام بعد جعفر سبطه محمّد بن إسماعيل بن جعفر ، حيث إنّ جعفرا نصب ابنه إسماعيل للإمامة بعده ، فلمّا مات إسماعيل في حياة أبيه علمنا أنّه إنّما نصب ابنه إسماعيل للدّلالة على إمامة ابنه محمّد بن إسماعيل ، وإلى هذا القول مالت الباطنيّة من الإسماعيليّة وهم القرامطة .

الإسناد :

هو رفع الحديث إلى قائله .

أسند عنه :

لم يستعمل هذا الوصف إلّا الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال » خاصة دون فهرسته ، ولم يقع ذلك من غيره إلا تبعا منه ، وقد وقع وصفا في ترجمة « 344 » نفر واختلفوا في قراءته ، ومعناه على أقوال : - قرأ التقي المجلسي رحمه اللّه بالمجهول وقال : المراد أنّه روى عن صاحب الترجمة الشيوخ ، واعتمدوا عليه ، وهو كالتوثيق . قوله رحمه اللّه : « وهو كالتوثيق » لا يخلو من تأمل . نعم ، ربما يستفاد منه مدح وقوة .