حرف الميم
[ المانع الشرعي : ]
عندما تكون المانعيّة مستفادة بواسطة الدليل الشرعي فإنّ ذلك يكون مصحّحا لإضافة المنع إلى الشرع .
ثمّ إنّ الشيء قد يكون عدمه قيدا للحكم وقد يكون عدمه قيدا لمتعلّق الحكم .
ومثال الأوّل الحيض بالنسبة لوجوب الصلاة فإنّ عدمه أخذ قيدا لوجوب الصلاة ، من هنا يكون الحيض مانعا عن وجوب الصلاة ، فالمكلّف لا يكون مخاطبا بالصلاة عندما يكون مبتليا بحدث الحيض .
وبذلك يتّضح المراد من المانع الشرعي حينما يكون متعلّقا بالوجوب مثلا وأنّه عبارة عن الشيء الذي أخذ عدمه قيدا في الوجوب .
ومثال الثاني لبس الحرير بالنسبة للصلاة - والتي هي متعلّق الوجوب - فإنّ عدمه أخذ قيدا في صحّة الصلاة ولذلك يكون لبس الحرير أثناء الصلاة مانعا من صحّتها .
وهذا ما يقتضي أن يكون المانع الشرعي عبارة عن الشيء الذي أخذ عدمه قيدا في صحّة متعلّق الحكم فيكون المتعلّق فاقدا للصحّة عندما يكون واجدا للمانع الشرعي .
المبادئ التصديقيّة :
المبادئ التصديقيّة من كلّ علم هي عبارة عن القضايا الثابتة في مرتبة سابقة والمبرهن عليها في علم آخر ويعتمدها علم من العلوم كمقدّمات لأقيسته التي يريد بواسطتها الوصول للنتائج المتّصلة بغرضه .
المبادئ التصوريّة :
المبادئ التصوريّة من كلّ علم هي المباحث المتصديّة لبيان حدود موضوعات مسائل ذلك العلم وأجزائها وأعراضها الذاتيّة بل كلّ ما يوجب تصوّر تلك الموضوعات .
مباحث علم الأصول :
تنقسم مباحث هذا العلم إلى أربعة أقسام .