تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

حرف الدال

[ الدلالة الإستعماليّة : ]

وهي الدلالة التفهيميّة والتي تعني ظهور حال المتكلّم في إراة تفهيم المعنى من لفظه ، وعبّر عنها بالدلالة الإستعماليّة باعتبار أنّها تدلّ على أنّ المتكلّم استعمل اللفظ لغرض إخطار معناه وتفهيمه .

دلالة الإشارة :

وهو الإنتقال من مدلول اللفظ إلى لازمه على أن لا يكون هذا اللازم من الوضوح بحيث يمكن استظهار إرادة المتكلّم له .

دلالة الإيماء والتنبيه :

تطلق دلالة الإيماء والتنبيه على دلالة اللفظ الذي سيق لغرض التعبير به عن معنى ملازم عرفا للمعنى المدلول عليه باللفظ ، فالمعنى الملازم عرفا لمعنى اللفظ هو مدلول دلالة الإيماء والتنبيه واللفظ المسوق لهذا الغرض هو الدال ، وأمّا دلالة الإيماء فهي الإنتقال باللفظ إلى المعنى الملازم عرفا لمدلول اللفظ .

الدلالة التصديقيّة :

وبعبّر عنها بالدلالة الجدّية وبالدلالة التصديقيّة الثانية . والمقصود منها ظهور حال المتكلّم بأن ما أراد تفهيمه بكلامه مريد له جدا وواقعا . وبتعبير آخر : إنّ الدلالة التصديقيّة الثانية تعني الظهور في التطابق بين الإرادة التفهيميّة الإستعماليّة وبين الإرادة الجدّيّة وإنّ المتكلّم قاصد الحكاية عن الواقع . ثمّ إنّ الدلالة التصديقيّة منوطة بأربعة أمور : الأول : علم السامع بالوضع ، وهي الجهة المشتركة بين الدلالات الثلاث . الثاني : إحراز أنّ المتكلّم عاقل وملتفت ، وهذه هي الجهة المشتركة بين الدلالة التصديقيّة الثانية والدلالة التفهيميّة . الثالث : أن يكون الكلام من سنخ المركّبات التامّة . الرابع : أن لا ينصب المتكلّم قرينة
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 371 | ابراهيم حسين سرور