حرف الدال
[ الدلالة الإستعماليّة : ]
وهي الدلالة التفهيميّة والتي تعني ظهور حال المتكلّم في إراة تفهيم المعنى من لفظه ، وعبّر عنها بالدلالة الإستعماليّة باعتبار أنّها تدلّ على أنّ المتكلّم استعمل اللفظ لغرض إخطار معناه وتفهيمه .
دلالة الإشارة :
وهو الإنتقال من مدلول اللفظ إلى لازمه على أن لا يكون هذا اللازم من الوضوح بحيث يمكن استظهار إرادة المتكلّم له .
دلالة الإيماء والتنبيه :
تطلق دلالة الإيماء والتنبيه على دلالة اللفظ الذي سيق لغرض التعبير به عن معنى ملازم عرفا للمعنى المدلول عليه باللفظ ، فالمعنى الملازم عرفا لمعنى اللفظ هو مدلول دلالة الإيماء والتنبيه واللفظ المسوق لهذا الغرض هو الدال ، وأمّا دلالة الإيماء فهي الإنتقال باللفظ إلى المعنى الملازم عرفا لمدلول اللفظ .
الدلالة التصديقيّة :
وبعبّر عنها بالدلالة الجدّية وبالدلالة التصديقيّة الثانية . والمقصود منها ظهور حال المتكلّم بأن ما أراد تفهيمه بكلامه مريد له جدا وواقعا .
وبتعبير آخر : إنّ الدلالة التصديقيّة الثانية تعني الظهور في التطابق بين الإرادة التفهيميّة الإستعماليّة وبين الإرادة الجدّيّة وإنّ المتكلّم قاصد الحكاية عن الواقع .
ثمّ إنّ الدلالة التصديقيّة منوطة بأربعة أمور :
الأول : علم السامع بالوضع ، وهي الجهة المشتركة بين الدلالات الثلاث .
الثاني : إحراز أنّ المتكلّم عاقل وملتفت ، وهذه هي الجهة المشتركة بين الدلالة التصديقيّة الثانية والدلالة التفهيميّة .
الثالث : أن يكون الكلام من سنخ المركّبات التامّة .
الرابع : أن لا ينصب المتكلّم قرينة