تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
قد وضعت للدلالة عليه ، مثل لفظ الأسد والليث والهزبر .

الترتّب :

المراد من الترتب هو التكليف بالمهم بشرط عدم امتثال التكليف بالأهم ، فيكون التكليف بالأهم مطلقا من جهة امتثال التكليف بالمهم أو عدم امتثاله ، وأما التكليف بالمهم فهو مشروط بعدم امتثال الأهم أو قل أنّه مشروط بعصيان الأهم ، وبهذا تكون فعلية التكليف بالمهم منوطة بعصيان التكليف الأهم .

الترجيح بالأحدثية :

والمقصود من الترجيح بالأحدثية هو لزوم التعبّد بالخبر المتأخّر صدورا في ظرف تعارضه مع المتقدم صدورا ، وليس المراد من ذلك هو لزوم التعبّد بالمتأخر مطلقا حتى مع إمكان الجمع العرفي بين الخبر المتقدم والمتأخر .

الترجيح بالتقيّة :

المراد من الترجيح بالتقيّة هو أنّه لو تعارضت روايتان تعارضا مستحكما موجبا للعلم بمنافاة إحداهما للواقع وكانت كلا الروايتين واجدتين لشرائط الحجيّة بقطع النظر عن التعارض فإنّه يلاحظ مفاد كلا الروايتين فإن كانت إحداهما موافقة لروايات العامة والأخرى مخالفة أو غير موافقة فإنّ الموافقة لروايات العامة تسقط عن الحجيّة بسبب التعارض .

الترجيح بالشهرة :

وقد ورد الترجيح بالشهرة في مقبولة عمر بن حنظلة والمرفوعة التي رواها ابن أبي جمهور الإحسائي . هذا وقد اختلف الفقهاء في المراد من الشهرة الواردة في الروايتين ، فقد ذهب البعض إلى أنّ المراد من الشهرة هي الشهرة الروائيّة ، بمعنى اشتهار نقل الرواية في المجاميع الروائية بحيث تكون الرواية بالغة حد التواتر أو الإستفاضة ، وحينئذ يكون صدورها مطمئنا به وتكون الرواية الواقعة في مقابلها شاذة . ومن هنا يخرج الترجيح بالشهرة عن مرجحات باب التعارض ، لأنّ الترجيح بالشهرة - بهذا المعنى - يكون من قبيل ترجيح الحجة على اللاحجة ، إذ لا ريب في سقوط الرواية الشاذة المنافية للرواية المشتهرة والتي هي مقطوعة الصدور .

الترجيح بالصفات :

والمراد من الترجيح بالصفات هو الترجيح بصفات