لأن المشي على الفضائل الشرعية هو ضروري عندهم ، ليس في وجود الإنسان بما هو إنسان ، بل وبما هو إنسان عالم . ولذلك يجب على كل إنسان أن يسلّم مبادئ الشريعة وأن يقلّد فيها ولا بدّ الواضع لها فإن جحدها والمناظرة فيها مبطل لوجود الإنسان ، ولذلك وجب قتل الزنادقة . فالذي يجب أن يقال فيها أن مبادئها هي أمور إلهية تفوق العقول الإنسانية فلا بد أن يعترف بها مع جهل أسبابها . ( ته ، 294 ، 10 )
مبادئ عامة
- المبادئ العامّة . . . منها يكون البرهان في صناعة صناعة . . . والمبادئ الخاصّة . . .
فيها يكون البرهان نفسه ( ب ، 449 ، 10 )
- المبادئ العامة أعرف عندنا في الطلب وأمكن أن نقف عليها بسهولة من جهة العموم اللاحق لها . ( سط ، 30 ، 23 )
مبادئ العمل
- مبادئ العمل يجب أن تؤخذ تقليدا ، إذ كان لا سبيل إلى البرهان على وجوب العمل إلا بوجود الفضائل الحاصلة عن الأعمال الخلقية والعملية . ( ته ، 326 ، 9 )
مبادئ قريبة
- إن المبادئ القريبة ليست في جميع الجواهر طبيعة واحدة بل صور البسائط غير صور المركّبات وهيولاها القريبة غير هيولاها لاكنها واحدة بالتناسب ، وذلك أنها في البسائط الهيولى الأولى والصور المتضادة الجوهرية وفي المركّب من البسائط القوة التي في البسائط على قبول الصور المركّبة من الصور القريبة والتمامية وهذه الصور . ( ت ، 1520 ، 8 )
مبادئ الكائنات
- كانوا يظنّون ( القائلون بالنفس العاقلة ) أن مبادئ الأعداد هي صور مفارقة ، وأن مبادئ الكائنات واحد من أسطقساتها . ولما كانت بعض الأشياء ينظر فيها أي تعرف بالعقل وبعضها بالعلم وبعضها بالظنّ وبعضها بالحسّ ، ولما كان لا شيء يعرف إلّا بشبيهه ، فضروري أن تكون هذه القوى في النّفس المدركة مبادئ الأعداد التي هي صور وأسطقسات الكائنات أي الوحدة والزوج والثلاثية والرباعيّة ، وضروري أن يكون العقل ضمن هذه الأشياء الوحدة والعلم الزوج والظن الثلاثية والحسّ الرباعيّة . ( شكن ، 44 ، 3 )
مبادئ مفارقة
- ( الفرق ) بين المبدأ الأول وسائر المبادئ المفارقة . . . أن سائر المبادئ يظهر من أمرها أنها مختارة ومتشوّقة من أجل غيرها أعني مبادئ سائر الحركات السماوية ما عدا الحركة اليومية ، وأما محرّك هذه الحركة فقد يظهر أنه مختار بذاته إذ كان الكل متحرّكا نحوه حركة أسرع وأعظم من الحركات التي تخص واحدا واحدا منها فهو المختار بذاته والمتشوّق للكل . وما كان بهذه الصفة فهو الكامل جدّا في الغاية . ( ت ، 1604 ، 9 )
- لما تقرّر أنه لا فرق بين العلم والمعلوم إلّا أن المعلوم في مادة والعلم ليس في مادة