- الكلمة يعني ( أرسطو ) بها الحدّ . ( ت ، 851 ، 14 )
- يريد ( أرسطو ) بالكلمة الجوهر الذي يدل عليه الحدّ وهو الصورة . ( ت ، 984 ، 4 )
- إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر ، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، والكلمة أراد بها ( أرسطو ) الحدّ ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق . ( ت ، 1028 ، 15 )
- الكلمة . . . فإن فعل بعضها التركيب ولبعضها الاختلاط ولبعضها شيء آخر .
( ت ، 1049 ، 17 )
- أما الاسم فهو صوت أو لفظة تدلّ بانفرادها على معنى خلو من الزمان ، ولا يدلّ جزؤه على جزء من المعنى إذا أفرد . وهذا عام للأسماء البسيطة والمركّبة . فإن الأسماء المركّبة من اسمين ليس تستعمل على أن كل واحد من أجزائها يدلّ على جزء من المعنى الذي يدلّ عليه مجموع الاسمين ، مثل " عبد الملك " إذا سمّي به رجل ، و " عبد القيس " .
وأما الكلمة فهي صوت دالّ ، أو لفظة دالّة ، على معنى ، وعلى زمان ذلك المعنى ، وليس أيضا يدلّ جزؤها على انفراده على جزء من ذلك المعنى كالحال في أجزاء الاسم .
وبكون الكلمة دالّة على زمان المعنى تفارق الاسم . فإن الإنسان والأبيض ليس يدلّان على الزمان . وأما " مشى " و " يمشي " فيدلّان على الزمان الماضي والحاضر . ( ش ، 137 ، 2 )
- الاسم والكلمة يشبهان المعاني المفردة التي لا تصدق ولا تكذب ، وهي التي تؤخذ من غير تركيب ولا تفصيل ( ع ، 82 ، 6 )
- الكلمة التي تسمّى . . . الفعل هي لفظ دالّ على معنى وعلى زمان ذلك المعنى المحصّل بأحد الأزمان الثلاثة التي هي الماضي والحاضر والمستقبل ، وليس واحد من أجزائه يدلّ أيضا على انفراده وذلك بالذات ( ع ، 84 ، 3 )
- . . . خاصّة الكلمة أنها تكون أبدا خبرا لا مخبرا عنه ، ومحمولا لا موضوعا ، ولذلك تدلّ أبدا على معنى شأنه أن يحمل على غيره . وذلك : إما بأن تكون بصيغتها تدلّ على المعنى المحمول وعلى ارتباط المحمول بالموضوع وذلك يحث تكون خبرا بنفسها . . . وإما أن تكون بصيغتها تدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع إذا كان المحمول اسما من الأسماء ( ع ، 84 ، 5 )
- الكلمة تشبه الاسم وتشاركه في أنها إذا قيلت مفردة فهم منها معنى مستقل بذاته كما يفهم ذلك من الاسم إذا قيل مفردا بذاته . ( ع ، 85 ، 22 )
- كلمة ، أعني فعلا ( ع ، 88 ، 10 )
كلمة ثنائية
- سميّت التي محمولها كلمة ثنائية لأنها مؤلّفة من محمول وموضوع فقط ( ع ، 101 ، 6 )