فمشتاق إلى اللهو ، لأن الاشتياق إلى الكسب هو لازم للفقر ، والاشتياق إلى اللهو لازم للثروة " . ( خ ، 289 ، 20 )
كلام موصّل متدافع
- قال ( أرسطو ) : ومن الكلام الموصّل :
المتدافع ، وهو الذي لا تكون أجزاؤه ذوات الفصول والعطوف متساوية ، بل يكون بعضها أطول من بعض ؛ ولكن تكون الطوال منها والقصار منتظمة . وذلك مثل ما يحمده الكتّاب عندنا من أن تكون الفقرة الثانية أطول من الأولى . قال : ومنه أيضا الكلام المضارع ، وهو أن تكون أجزاؤه الموصولة متشابهة ، وذلك إما في أول الفصول أو في آخرها . والتشابه في أوائل الفصول يكون أبدا بالأسماء ، مثل قول القائل : " السعادة حرّكته ، والسعادة أنجدته " ومثل قولهم " طويل العماد طويل النجاد " . وأما التضارع بالنهاية فيكون بالمقاطع ، أعني بالحروف التي تسمّى الفقر ؛ ويكون بتصاريف الاسم ، ويكون باللفظ الواحد بعينه . أما المتشابهة النهاية والتصريف فيحتمل أن يريد بها المتّفقة ألفاظها ، ويحتمل أن يريد التي ألفاظها مشتقّة بعضها من بعض ، مثل قول القائل : إنه يمكر وأمكر ، ويكيد وأكيد ، وكلاهما يحدث في الكلام إلذاذا ، وأما الذي يكون اللفظ الواحد بعينه فكثير أيضا مثل قول القائل : إن " رأيه مصيب ، وإن فعله مصيب " . ( خ ، 290 ، 10 )
كلام النفس
- أما في الخالق فكلام النفس هو الذي قام به .
( كم ، 164 ، 13 )
كلم
- تكون الكلم صنفين : صنف يفهم بذاته وهي الكلم التي تكون بنفسها خبرا ، وصنف لا يفهم بذاته وهي الكلم الروابط التي تسمّى الوجودية ( ع ، 86 ، 3 )
كلم روابط
- إذا كانت ( الكلم ) روابط فإنه لا يفهم منها معنى مستقل بذاته ( ع ، 85 ، 26 )
- الكلم الروابط . . . تسمّى الوجودية ( ع ، 86 ، 4 )
كلم وجودية
- بالهويّة هاهنا ما يدل على الصدق إما مطلقا وإما مركّبا ، أعني بالمطلوب المفرد والمركّب إما في القضية المركّبة مثل قولنا زيد هو موسيقوس أو زيد ليس بموسيقوس ، وفي المطلوب المطلق مثل قولنا هل زيد هو أم ليس هو . وكذلك الكلمة الوجودية تستعمل في المطلوبين جميعا ، أعني المطلق مثل قولنا هل زيد موجود وفي المركّب مثل قولنا هل زيد يوجد موسيقوس . وبالجملة فاسم الموجود والهو هاهنا في الموضعين إنما يدلّان على الصادق لا على الجنس ، أعني رباط هو ورباط يوجد فهو إنما دلّ في المقول الأول على الذي يستعمل في القضيّة المطلقة ، وفي الثاني على الذي يستعمل في القضية المركّبة . ( ت ، 560 ، 8 )
كلمة
- الكلمة أي الحدّ صورة عامة جنسية لأجزائه أي للحدود التي تحته . ( ت ، 484 ، 2 )