تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨
شروطها ، وفي صفة لزومها ، وفي محلها . ولها أسماء : كفالة ، وحمالة ، وضمانة ، وزعامة . فأما أنواعها فنوعان : حمالة بالنفس ، وحمالة بالمال . أما الحمالة بالمال فثابتة بالسنّة ومجمع عليها من الصدر الأول ومن فقهاء الأمصار . . . وأما الحمالة بالنفس وهي التي تعرف بضمان الوجه ، فجمهور فقهاء الأمصار على جواز وقوعها شرعا إذا كانت بسبب المال . ( بن 2 ، 221 ، 25 )

كل

- إن الكل صورة والأجزاء عنصر ، وكذلك الحروف والمقاطع والاسطقسات والأشياء التي هي لها أسطقسّات ، فإن التركيب هو في هذه كلها بمنزلة الصورة . ( ت ، 491 ، 6 ) - إن التام يقال على أنواع كثيرة ، أحدها الذي لا ينقصه جزء من أجزائه بل هو كل ، لأن الكل هو الذي ليس يوجد جزء من أجزائه خارج عنه ، وما ليس بكل هو الذي يوجد شيء من أجزائه خارج عنه أي ينقصه . ( ت ، 623 ، 4 ) - إن الكل يقال على معان : أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه إنه كل لأن الكل إنما هو كل للأجزاء . . . ويقال كل بالطبع وبمعنى متقدّم إذا كان المحيط والمحاط به فيه شيئا واحدا . ( ت ، 668 ، 3 ) - الكل الذي يقال على المتصل ذي النهاية ، أعني المنحاز عن غيره ، فهو إنما يقال فيه إنه كلّ وواحد إذا كان من أشياء كثيرة هي في الأكثر موجودة فيه بالقوة أو قريبة من القوة . ( ت ، 669 ، 13 ) - إن الكل والكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء وحاصر لها ، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به . . . ووجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي ، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية . ( ت ، 669 ، 2 ) - قد يقال الكل على ما فيه أجزاء بالفعل ولاكنها متصلة أو متماسّة . ( ت ، 669 ، 16 ) - إنما كان الكل والواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية . يريد ( أرسطو ) الوحدانية التي تقال على المتصل وذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء . ( ت ، 670 ، 5 ) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير . فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع ، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع ؛ وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار ، وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان . ( ت ، 670 ، 13 ) - الكل . . . هو مجموع الصورة والعنصر مثل الإنسن الذي هو مجموع النفس والجسد . ( ت ، 1175 ، 5 ) - أما الكلّ الذي أجزاؤه متشابهة فإن اسم الكلّ مواطىء للجزء ( ج ، 614 ، 6 ) - إن اسم الكل والجميع والتام ينطلق على