الدق ، وغير ذلك ، وربما كان ماديّا ، وذلك بأن يتغيّر الدم الذي فيه بعض التغيّر . فأما الورم فلا يحتمله هذا العضو في نفس جرمه ، بل يبادر الموت إلى العليل في أول حدوثه ، قالوا ( الأطباء ) : وربما حدث الورم في غشائه فلم يقع الموت ، فإن بادر الطبيب إلى علاج أمكن الخلاص منه وإلا قتل . ( كط ، 121 ، 15 )
- مما يدلّ على أن القلب معتدل التركيب اعتدال تركيب الأعضاء التي خارج الجسم ، وبخاصة الصدر وما قرب منه وتناسبها وهذا هو المدعو عند الناس جمالا ، فإن الجمال أكثر ذلك إنما هو في التركيب ، كما أن القوة والوثاقة إنما هي أكثر ذلك في المزاج . وإنما قلنا ( ابن رشد ) أن اعتدال الأعضاء دليل على اعتدال القلب ، لأن القوة المصوّرة إنما تصوّر سائر الأعضاء بتوسّط الحرارة التي فيه ، كما أن القوة الغاذية إنما تفعل فعلها بتوسّط مزاجه . ( كط ، 154 ، 10 )
قلب القضية
- إذا تبدّل الترتيب ( ترتيب أجزاء القضية ) ولم يبق الصدق محفوظا فهو الذي يسمّى . . .
« قلب القضية » ( ق ، 144 ، 8 )
قليل وكثير
- ليس القليل والكثير . . . من الكمّ بل هما من المضاف ( م ، 31 ، 15 )
- ليس . . . القليل والكثير من المضادّ ( م ، 32 ، 19 )
قمر
- طبيعة القمر أنه بارد رطب . ( آع ، 38 ، 4 )
- القمر كرّي لاستنارته أبدا من الشمس ، وتزيّده بشكل هلالي . ( سم ، 69 ، 14 )
- إن القمر كرّي لاستنارته أبدا من الشمس ، وتزيّده بشكل هلالي . وكذلك يظهر الأمر في الشمس من كسوفها لأنها تتشكّل بشكل هلالي عندما يقوم القمر بيننا وبينها . ( سم ، 69 ، 14 )
- القمر يقطع دائرته في سبعة وعشرين يوما ونصف وسبعة وعشرين يوما ونصفا إذا ضوعفت ليست تفي ثلاث مائة وخمسة وستين يوما وربع . ( سك ، 124 ، 4 )
- أما القمر فأثره بيّن أيضا في تكوّن الأمطار وإنضاج الفواكه ، وبيّن أيضا أنه لو كان أعظم مما هو أو أصغر أو أبعد أو أقرب أو لم يكن نوره مستفادا من الشمس لما كان له هذا الفعل . وكذلك أيضا لو لم يكن له فلك مائل لما كان يفعل أفعالا مختلفة في أوقات مختلفة ، ولذلك تسخن به الليالي في زمان البرد وتبرد في زمان الحر . ( ما ، 170 ، 7 )
قنية
- أما القنية فإنها قوة لا تنفعل إلى الذي هو أردئ أو إلى الفساد من شيء آخر بأنه آخر من أول مغيّر . ( ت ، 1110 ، 13 )
- الضدّية الأولى القنية والعدم . إنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن المتقابلات بالملكة والعدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية ، وذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة ، وذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما . ( ت ، 1310 ، 10 )