تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
- الفيلسوف هو الذي يعرف أوائل الجوهر وعلله . ( ت ، 309 ، 3 ) - إن الفيلسوف هو الذي يظهر من أمره أنه يجب عليه أن يفحص عن أمثال هذه المطالب ، أعني التي تلحق الموجود بما هو موجود . ( ت ، 326 ، 2 ) - الدليل على أن الفيلسوف يلزمه الفحص عن الهويّة ولواحقها أن الذين يتشبّهون به يلزمون أنفسهم من التعب في الفحص عن هذه المعاني ما يلزمه الفيلسوف نفسه . وإنما كان ذلك كذلك لأن هؤلاء أيضا ينظرون في الموجود نظرا عاما . ( ت ، 328 ، 14 ) - الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم ، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيّا ، والجدلية نظرا مشهورا ؛ وأما ( الفلسفة ) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة ، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية والفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط . ( ت ، 329 ، 16 ) - لما كان للفيلسوف النظر في الجوهر الأول الذي هو أرفع الجواهر ، كذلك له أيضا النظر في الأشياء التي هي أتم صدقا من غيرها وأرفع وهي أوائل القياس لأن القياس هو أحد الهويّات التي ينظر فيها صاحب هذا العلم . ولذلك يجب عليه أن ينظر في أوائل هذه الهويّة التي هي القياس والمقدّمات إذ شأنه النظر في أوائل الهويّات . ( ت ، 343 ، 13 ) - بيّن جالينوس في مقالته أن الطبيب الفاضل هو فيلسوف ضرورة ومعنى الفيلسوف المحب في علوم الحق ، وشرح هذا الاسم يرفع عن السامع له المنصف الشناعة التي لحقت هذه التسمية في زماننا هذا ، من قبل قوم انتسبوا إلى علم الشرع ، وهم معرّون مما تعرفه العامة . ( رط ، 162 ، 13 ) - بدأ ( أفلاطون ) بالكلام في الفيلسوف وقال : إنه الذي يطلب معرفة الوجود ، الناظر في حقيقته ، مجرّدا عن الهيولى . وينبني هذا عنده على رأيه في الصور . ( ضس ، 135 ، 6 )