تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
بها إلى الأمور الموجودة بمنزلة ما تستعملها في الحدود والبراهين . وإن نظرت فيها من حيث هي أحد الموجودات فإنما تنظر فيها من أجل الأمور الموجودة إذ كان العلم بها يقود العقل ويعرّفه الصواب عند النظر في الموجودات . ومن قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدّمات منطقية لا من مقدّمات ذاتية ومناسبة . ( ت ، 148 ، 13 ) - الفلسفة تفحص عن كل ما جاء في الشرع : فإن أدركته استوى الإدراكان ( المسموع والمعقول ) وكان ذلك أتم في المعرفة ، وإن لم تدركه أعلمت بقصور العقل الإنساني عنه وأن يدركه الشرع فقط . ( ته ، 282 ، 8 ) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية ، وهو من شأنه أن يتعلّم الحكمة ، والشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة . ( ته ، 325 ، 13 )

فلسفة أولى

- الفلسفة الأولى تستقصي القول في جميع الأشياء فإنها تشتمل على جميع المبادئ وعلى ما هو أول . ( ت ، 161 ، 6 ) - أقسام هذا العلم المسمّى فلسفة أولى وأجزاؤها على عدد أنواع الجواهر . ( ت ، 318 ، 14 ) - إن كان هاهنا جوهر ما غير متحرّك فهذا الجوهر الموجود هو الأول . وعلم هذا الجوهر هو العلم الكلّي والفلسفة الأولى . ( ت ، 714 ، 11 ) - إن العلم الأخص بالأول سبحانه هو ما احتوت عليه الفلسفة الأولى ، والعلم الخاص بما دونه من المبادئ هو شبيه بالعلوم الجزئية التي تحت الفلسفة الأولى . ( ت ، 1652 ، 15 ) - الفلسفة الأولى . . . موضوعها الموجود بما هو موجود ( ب ، 397 ، 15 ) - قد تبيّن في الفلسفة الأولى أن الوجود نوعان : محسوس ومعقول ، وأن الوجود المعقول مبدأ للوجود المحسوس لكونه غاية له وصورة وفاعلا ( ضس ، 151 ، 5 )

فلسفة جدلية

- الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم ، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيا ، والجدلية نظرا مشهورا ؛ وأما ( الفلسفة ) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة ، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية والفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط . ( ت ، 329 ، 12 )

فلسفة حقيقية

- الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم ، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيّا ، والجدلية نظرا مشهورا ؛ وأما ( الفلسفة ) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة ، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية والفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط . ( ت ، 329 ، 11 )